page 2391, entry [6955]Open original source
٦١٨٨ ز- عبد اللَّه بن سبرة الحرشيّ. له صحبة، وشهد الفتوح في بدء الإسلام. وقال أبو عليّ القالي في «الأمالي» : بارزأرطبون الرومي عبد اللَّه بن سبرة سنة خمس عشرة فقتله عبد اللَّه، وقطع أرطبون يده، فقال عبد اللَّه يرثي يده: ويل أمّ جار غداة الرّوع فارقني ... أهون عليّ به إذ بان فانقطعا يمنى يديّ غدت منّي مفارقة ... لم أستطع يوم فلطاس لها تبعا وقائل غاب عن شأني وقائلة ... هلّا اجتنبت عدوّ اللَّه إذ صرعا ويل امّه فارسا أجلت عشيرته ... حامي وقد ضيّعوا الأحساب فارتجعا يمشي إلى مستجيب مثله بطل ... حتّى إذا أمكنا سيفيهما انقطعا حاسيته الموت حتّى اشتفّ آخره ... فما استكان لما لاقى ولا جزعا فإن يكن أرطبون الرّوم قطّعها ... فإنّ فيها بحمد اللَّه منتفعا [البسيط] وهو القائل: إن أقلب الطعن فالطّاعون يرصدني ... كيف البقاء على طعن وطاعون [البسيط] وهو القائل يخاطب يزيد بن معاوية: تجاوز بحلم منك عنّي هذه ... لك الخير وانظر بعد كيف أكون [الطويل]