page 2028, entry [5917]Open original source
٥١٨٩- عبد الرحمن الأكبر بن عمرو بن الخطاب» ، شقيق عبد اللَّه، وحفصة، كنيته أبو عيسى. ذكره ابن السّكن في الصحابة، وأورد له من طريق حبيب بن الشهيد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: أرسلني عمر إلى ابنه عبد الرحمن أدعوه، فلما جاء قال له عمر: يا أبا عيسى. قال: يا أمير المؤمنين، اكتنى بها المغيرة على عهد رسول اللَّه ﷺ. سنده صحيح. وقال أبو عمر: كان لعمر ثلاثة كلهم عبد الرحمن، هذا أكبرهم، لا تحفظ له رواية، كذا قال: والثاني يكنى أبا شحمة، وهو الّذي ضربه أبوه الحدّ في الخمر لما شرب بمصر.والثالث والد المجبّر، بالجيم والموحدة المثقلة «١» . وقال ابن مندة: كناه النبيّ ﷺ أبا عيسى، فأراد عمر أن يغيّرها، فقال: واللَّه إنّ رسول اللَّه ﷺ كنّاني بها. وتعقّبه أبو نعيم بأن الّذي قال لعمر ذلك إنما هو المغيرة بن شعبة. وأما عبد الرحمن فقال لأبيه: قد اكتنى بها المغيرة، فقال المغيرة «٢» : كناني بها رسول اللَّه ﷺ. قلت: أخرج القصة ابن أبي عاصم كما أخرجها ابن السكن، وأن عبد الرحمن قال لأبيه: إنّ النبيّ ﷺ كنى بها المغيرة. ويؤخذ كون عبد الرحمن كان مميزا في زمن النبيّ ﷺ من تقدم وفاة والدته زينب، ومن كون أخيه الأوسط أبي شحمة ولد في عهد النبيّ ﷺ كما سأبينه في ترجمته في القسم الثاني إن شاء اللَّه تعالى.