page 1983, entry [5820]Open original source
٥٠٩٣- عبد الرحمن بن أزهر «٣» : بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري، يكنىأبا جبير بن عم «١» عبد الرحمن بن عوف. كذا ذكره ابن مندة تبعا للبخاريّ ومسلم وابن الكلبي. وقال أبو نعيم: هو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، وسبقه إلى ذلك الزبير، ومشى عليه ابن عبد البر، فقال: من قال: إنه ابن عم عبد الرحمن بن عوف فقد وهم، بل هو ابن أخيه، وهو ابن أزهر بن عوف بن عبد عوف. قال البخاري: له صحبة. وأخرج حديثه في تاريخه، وكذا أخرجه أبو داود والنسائي، وفيه: أنه شهد حنينا. وعند البخاري من طريق معمر عن الزهري: كان عبد الرحمن بن أزهر يحدّث أن خالد بن الوليد كان على الخيل يوم حنين، فرأيت النبيّ ﷺ، فسعيت بين يديه وأنا محتلم. ووقع عند ابن أبي حاتم: رأى النبيّ ﷺ وهو غلام عام الفتح بمكة يسأل عن منزل خالد بن الوليد، فأتى بشارب قد سكر، فأمرهم أن يضربوه. انتهى. وقوله: بمكة وهم منه، والّذي في سياق الحديث بحنين، وهو المحفوظ. وقال ابن سعد: نحو عبد اللَّه بن عباس في السنّ. وروى عنه ابناه: عبد الحميد، وعبد اللَّه، وأبو سلمة وغيرهم. وعاش إلى فتنة ابن الزبير. وقال ابن مندة: مات بالحرّة. وفي الصحيحين من طريق كريب أنّ ابن عباس، والمسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر، وفيه: أنها أرسلت إلى أمّ سلمة ... فذكر الحديث في الصلاة بعد العصر.