page 1979, entry [5807]Open original source
٥٠٨١- عبد الحارث بن أنس: بن الدّيان الحارثي «٢» . ذكر وثيمة في كتاب الردة، عن ابن إسحاق، قال: وقام عبد الحارث بن أنس في أهل نجران إذ بلغهم موت النبيّ ﷺ، وهمّوا بالردة، وكان سيدا فيهم فقال: يا أهل نجران، من أمركم بالثبات على هذا الدين فقد نصحكم، ومن أمركم أن تزيغوا فقد غشّكم ... إلى أن قال: وإنما كان نبي اللَّه عارية بين أظهركم، فأتى عليه أجله، وبقي الكتاب الّذي جاء به، فأمره أمر ونهيه نهي إلى يوم القيامة، وأنشد أبياتا منها: ونحن بحمد اللَّه هامة مذحج ... بنو الحارث الخير الّذين هم المدر ونحن على دين النّبيّ نرى الّذي ... نهانا حراما منه والأمر ما أمر [الطويل]وفي القصة أنّ أهل نجران أجابوه إلى ما طلب، وقالوا له: كنت خير وافد أنت وقومك من بني الحارث. استدكره ابن فتحون عن وثيمة، وابن الأثير عن الغساني مختصرا. وأعاده الذهبي في التجريد فيمن اسمه عبد الرحمن، فقال: عبد الرحمن بن الحارث بن أنس أسلم بنجران. قيل له شعر. انتهى. ولم يذكر من أين نقله. ويحتمل أن يكون النبيّ ﷺ غيّر اسمه فسماه عبد الرحمن، لكن يكون ذكر الحارث في نسبه غلطا.