Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٩٩٤ ز- زياد ابن أبيه

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة · page 1218, entry [3511]

الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر العسقلاني

Open narrator profile: ٢٩٩٤ ز- زياد ابن أبيه
page 1218, entry [3511]Open original source
٢٩٩٤ ز- زياد ابن أبيه «٣» : وهو ابن سمية الّذي صار يقال له ابن أبي سفيان. ولد على فراش عبيد مولى ثقيف، فكان يقال له: زياد بن عبيد، ثم استلحقه معاوية، ثم لما انقضت الدولة الأمويّة صار يقال له زياد ابن أبيه، وزياد ابن سميّة، وكنيته أبو المغيرة. وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بإسناد صحيح، عن ابن سيرين، أنه كان يقال له زياد ابن أبيه.ذكره أبو عمر في الصّحابة، ولم يذكر ما يدل على صحبته. وفي ترجمته أنه وفد على عمر من عند أبي موسى، وكان كاتبه، ومقتضى ذلك أن يكون له إدراك. وجزم ابن عساكر بأنه أدرك النبيّ ﵌ ولم يره، وأنه أسلم في عهد أبي بكر، وسمع من عمر. وقال العجليّ: تابعي، ولم يكن يتهم بالكذب. وفي تاريخ البخاريّ الأوسط، عن يونس بن حبيب، قال: بزعم آل زياد أنه دخل على عمر وله سبع عشرة سنة قال وأخبرني زياد بن عثمان أنه كان له في الهجرة عشر سنين، وكانت أمه مولاة صفيّة بنت عبيد بن أسد بن علاج الثقفيّ، وكانت من البغايا بالطّائف. وقال أبو عمر: كان من الدهاة الخطباء الفصحاء، واشترى أباه بألف درهم فأعتقه، واستكتبه أبو موسى، واستعمله على شيء من البصرة، فأقره عمر، ثم صار مع علي، فاستعمله على فارس، وكان استلحاق معاوية له في سنة أربع وأربعين، وشهد بذلك زياد بن أسماء الحرمازي، ومالك بن ربيعة السلوليّ، والمنذر بن الزبير فيما ذكر المدائني بأسانيده وزاد في الشهود جورية بنت أبي سفيان والمستورد بن قدامة الباهليّ، وابن أبي نصر الثقفيّ، وزيد بن نفيل الأزديّ، وشعبة بن العلقم المازنيّ، ورجل من بني عمرو بن شيبان، ورجل من بني المصطلق، وشهدوا كلهم على أبي سفيان أنّ زيادا ابنه، إلا المنذر فيشهد أنه سمع عليا يقول: أشهد أنّ أبا سفيان قال ذلك، فخطب معاوية فاستلحقه، فتكلّم زياد فقال: إن كان ما شهد الشّهود به حقا فالحمد للَّه، وإن يكن باطلا فقد جعلتهم بيني وبين اللَّه. وروى أحمد بإسناد صحيح، عن أبي عثمان لما ادعى زياد لقيت أبا بكرة فقلت: ما هذا؟ إني سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من ادّعى أبا في الإسلام غير أبيه فالجنّة عليه حرام» «١» فقال أبو بكرة: وأنا سمعته. وأصله في الصّحيح. وكان يضرب به المثل في حسن السياسة، ووفور العقل، وحسن الضبط لما يتولّاه. مات سنة ثلاث وخمسين، وهو أمير المصرين: الكوفة والبصرة، ولم يجمعا قبله لغيره، وأقام في ذلك خمس سنين.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Generation Marker

    تابعي

    بن عساكر بأنه أدرك النبيّ ﵌ ولم يره، وأنه أسلم في عهد أبي بكر، وسمع من عمر. وقال العجليّ: تابعي، ولم يكن يتهم بالكذب. وفي تاريخ البخاريّ الأوسط، عن يونس بن حبيب، قال: بزعم آل زياد أنه د

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Kunya

    أبو المغيرة

    استلحقه معاوية، ثم لما انقضت الدولة الأمويّة صار يقال له زياد ابن أبيه، وزياد ابن سميّة، وكنيته أبو المغيرة. وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بإسناد صحيح، عن ابن سيرين، أنه كان يقال له زياد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • ٢٩٩٤ ز- زياد ابن أبيه · Heard From · آل عمر

    ر من عند أبي موسى، وكان كاتبه، ومقتضى ذلك أن يكون له إدراك. وجزم ابن عساكر بأنه أدرك النبيّ ﵌ ولم يره، وأنه أسلم في عهد أبي بكر، وسمع من عمر. وقال العجليّ: تابعي، ولم يكن يتهم بالكذب. وفي تاريخ البخاريّ الأوسط، عن يونس بن حبيب، قال: بزعم آل زياد أنه دخل على عمر وله سبع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
156203
Book record
shamela-9767
Source record
327769
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate