page 1087, entry [3085]Open original source
٢٦٣٨- ربيعة بن ملاعب الأسنة أبي براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب الكلابي ثم الجعفريّ. لم أر من ذكره في الصّحابة إلا ما قرأت في ديوان حسان صنعة أبي سعيد السكري روايته، عن أبي جعفر بن حبيب، وقال حسّان لربيعة بن عامر بن مالك، وعامر هو ملاعب الأسنّة، في قصة الرّجيع يحرّض ربيعة بن عامر على عامر بن الطفيل بإخفاره ذمّة أبي براء:ألا من مبلغ عنّي ربيعا ... فما أحدثت في الحدثان بعدي أبوك أبو الفعال أبو براء ... وخالك ماجد حكم بن سعد بني أمّ البنين ألم يرعكم ... وأنتم من ذوائب أهل نجد تهكّم عامر بأبي براء ... ليخفره وما خطأ كعمد «١» [الوافر] قال: فلما بلغ ربيعة هذا الشعر جاء إلى النبيّ ﵌، فقال: يا رسول، أيغسل عن أبي هذه الغدرة أن أضرب عامر بن الطفيل ضربة أو طعنة؟ قال: «نعم» . فرجع ربيعة فضرب عامرا ضربة أشواه منها، فوثب عليه قومه، فقالوا لعامر بن الطفيل: اقتصّ، فقال: قد عفوت. قلت: فذكر غير واحد من أهل المغازي أنه أهدى لرسول اللَّه ﵌ بغلة أو ناقة. ورأيت له رواية عن أبي الدّرداء من طريق حبيب بن عبيد عنه، فكأنه عمّر في الإسلام.