page 1060, entry [2994]Open original source
٢٥٥٠- رافع بن مالك: بن العجلان «٢» بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزرقيّ شهد العقبة. وكان أحد النقباء. قال سعد بن عبد الحميد بن جعفر: كان أول من أسلم من الخزرج. وروى البخاريّ من طريق يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة بن رافع- وكان رفاعة من أهل بدر، وكان رافع بن أهل العقبة، وكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة. وروى أبو نعيم من هذا الوجه هذا الحديث مختصرا بلفظ: عن معاذ بن رفاعة: كان رافع بن مالك من أصحاب العقبة ولم يشهد بدرا، ووصله موسى بن عقبة فسماه في البدريين، وكذا جاء عن ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير، لا من رواية زياد البكائيّ. وأورد الحاكم في «المستدرك» في ترجمته حديث معاذ بن رفاعة عن جدّه رافع بن مالك، قال: صلّيت خلف النبي ﵌ وسلم فعطس ... الحديث. وهذا وهم، وإنما هو عن أبيه، كذلك أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من هذا الوجه الّذي أخرجه منه الحاكم.وحكى ابن إسحاق أن رافع بن مالك أول من قدم المدينة بسورة يوسف. وروى الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة عن عمر بن حنظلة أن مسجد بني زريق أول مسجد قرئ فيه القرآن، وأنّ رافع بن مالك لما لقي رسول اللَّه ﵌ بالعقبة أعطاه ما أنزل عليه في العشر سنين التي خلت، فقدم به رافع المدينة، ثم جمع قومه فقرأ عليهم في موضعه. قال: وعجب النبيّ ﵌ من اعتدال قبلته. ٢٥٥١ -