Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 155160

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة · page 808, entry [2167]

الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر العسقلاني

page 808, entry [2167]Open original source
١٨٦٦ ز- حنظلة بن سيّار: بن سعد «٥» بن جذيمة بن سعد بن عجل العجليّ.قال أبو عبيدة في كتاب «المآثر» : كان رئيسا في الجاهليّة، وهو صاحب قبّة [حنظلة] ضربها يوم ذي قار، فتقطعت عليها بكر بن وائل، فقاتلوا الفرس حتى هزموهم، فبلغ النبي ﷺ فسره، وقال: «هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا» «١» . قال: وبعث حنظلة يومئذ بخمس الغنائم إلى النبيّ ﷺ، وبشره بالفتح، وكانت العرب قبل ذلك تربع، فلما بلغ حنظلة قول اللَّه تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ... [الأنفال: ٤١] الآية- سرّه ذلك. وفي ذلك يقول حنظلة: ونحن بعثنا الوفد بالخيل ترتمي ... بهم قلص نحو النّبيّ محمّد بما لقي الهرمز والقوم إذ غزوا ... وما لقي النّعمان عند التّورّد [الطويل] يعني النعمان بن زرعة الثعلبي، [وهذا يدل على أنه أسلم، فإن الوقعة كانت بعد الهجرة بمدة، ولا يبعد أنه شهد حجة الوداع] «٢» . وذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» مختصرا، لكنه قال حنظلة بن ثعلبة بن سيار العجليّ، وأنشد له فيها أبياتا يحرّض العرب فيها على قتال الفرس، منها قوله: يا قوم طيبوا بالقتال نفسا ... أجدر يوم أن تفلّوا الفرسا [الرجز] ومنها قوله: قد حلّ أشياعهم فجدّوا ... ما علّتي وأنا مؤدّ جلد والقوس فيها وتر عردّ ... [مثل ذراع البكر أو أشدّ] «٣» [الرجز] وذكر ابن هشام أنه كان على رأس بني عجل يوم قار، ولكن قال: إن الّذي ضرب القبّة هو ولده سعد بن حنظلة. واللَّه أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
155160
Book record
shamela-9767
Source record
326726
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain