page 716, entry [1901]Open original source
١٦١٧- الحتات «٣» : بضم أوله وتخفيف المثناة- ابن زيد بن علقمة بن حوي بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي المجاشعي. ذكره ابن إسحاق وابن الكلبي فيمن وفد من بني تميم على النبي ﷺ فأسلموا، وقال ابن هشام: هو القائل: لعمر أبيك فلا تكذبن ... لقد ذهب الخير إلّا قليلا لقد فتن النّاس في دينهم ... وأبقى ابن عفّان شرّا طويلا «٤» [المتقارب] وأخرج الدّارقطنيّ في «المؤتلف» ومن طريقه أبو عمر، من رواية نصر بن علي الأصمعيّ، عن الحارث بن عمير، عن أيوب، قال: غزا الحتات المجاشعي، وحارثة بن قدامة، والأحنف، فرجع الحتات، فقال لمعاوية فضّلت عليّ محرقا ومخذلا. قال اشتريت منهما ذمتهما قال: فاشتر مني ذمّتي.قال نصر: يعني بالمحرق حارثة بن قدامة، لأنه كان حرق دار الإمارة بالبصرة. وبالمخذّل الأحنف، لأنه كان خذل عن عائشة والزّبير يوم الجمل. وقال ابن عبد البرّ: ذكر ابن إسحاق وابن الكلبي وابن هشام أنّ النبي ﷺ آخى بين الحتات ومعاوية، فمات الحتات عند معاوية في خلافته فورّثه بالأخوة، فقال الفرزدق في ذلك- فذكر البيتين الآتيين. قال ابن هشام وهما في قصيدة له. وقال المدائنيّ: كان الحتات مع معاوية في حروبه، فوفد عليه في خلافته، فخرجت جوائزهم، فأقام الحتات حتى مات فقبض معاوية ماله. فخرج إليه الفرزدق وهو غلام فأنشده: أبوك وعمّي يا معاوي أورثا ... تراثا فتحتاز التّراث أقاربه فما بال ميراث الحتات أكلته ... وميراث حرب جامد لك ذائبه «١» [الطويل] .... الأبيات. فدفع إليه ميراثه. وقال أبو عمر: كان للحتات بنون: عبد اللَّه، وعبد الملك، وغيرهما، وقد ولي بنو الحتات لبني أمية. انتهى. وينظر كيف يجتمع هذا مع قصّة معاوية في حيازته ميراثه؟