page 661, entry [1719]Open original source
١٤٤٣- الحارث بن عبد العزّى [ (٣) ] بن رفاعة بن ملّان بن ناصرة بن قصبة بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن السعدي، زوج حليمة مرضعة النبيّ ﷺ. قال ابن سعد: يكنى أبا ذؤيب. ذكر ابن إسحاق في السيرة: حدّثني أبي عن رجال من بني سعد بن بكر قالوا: قدم الحارث أبو النبيّ ﷺ مكّة، فقالت له قريش: ألا تسمع ما يقول ابنك؟ إن الناس يبعثون بعد الموت، فقال: أي بني، ما هذا الّذي تقول؟ قال: نعم، لو قد كان ذلك اليوم أخذت بيدك حتى أعرفك حديثك اليوم. فأسلم الحارث بعد ذلك، وحسن إسلامه، وكان يقول: لو قد أخذ ابني بيديّ لم يرسلني حتى يدخلني الجنّة. قلت: وعند ابن سعد حديث آخر مرسل: إنّ هذه القصّة وقعت لولد الحارث، فأخرج من طريق يحيى بن أبي كثير عن إسحاق بن عبد اللَّه. قال: كان لرسول اللَّه ﷺ أخ من الرّضاعة، فقال للنبيّ ﷺ يعني بعد النبوة: أترى أنه يكون بعث؟ فقال له النبي ﷺ: «أما والّذي نفسي بيده لآخذنّ بيدك يوم القيامة ولأعرّفنّك» . قال: فلما آمن من بعد بالنبيّ ﷺ كان يجلس فيبكي، ويقول: أنا أرجو أن يأخذ النبي ﷺ بيدي يوم القيامة.ويحتمل أن يكون ذلك وقع للأب والابن. وقد سماه بعضهم عبد اللَّه، وذكره في الصّحابة، وكذا سمّاه ابن سعد لما ذكر أسماء أولاد حليمة. وسيأتي في الشّيماء في حرف الشّين المعجمة من أسامي النساء. وروى أبو داود من طريق عمر بن الحارث أن عمر بن السّائب حدّثه أنه بلغه أن رسول اللَّه ﷺ كان جالسا فأقبل أبوه من الرّضاعة، فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه [ (١) ] الحديث. وذكر ابن إسحاق أنه بلغه أنّ الحارث إنما أسلم بعد وفاة النبيّ- ﷺ فاللَّه أعلم. [وقد قيل: إنه أبو كبشة حاضن النبيّ ﷺ الآتي ذكره في الكنى] [ (٢) ] .