page 576, entry [1412]Open original source
١١٦٨- جعفر بن أبي سفيان [ (٢) ] بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم- قال ابن سعد: ذكر أهل بيته أنه شهد حنينا، وأدرك زمن معاوية، وتوفّي في وسط أيّامه. وكذا ذكره ابن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله، وزاد أنه لم يزل ملازما لرسول اللَّه ﷺ مع أبيه حتى قبض. وظنّ أبو نعيم أن ابن مندة انفرد بذلك فتعقّبه بأنه وهم وأن الّذي شهد حنينا هو أبوه أبو سفيان. ولا حجة لأبي نعيم في ذلك، فقد جزم ابن حبان بأنه أسلم مع أبيه وأنه شهد حنينا، قال: وأمه حمامة بنت أبي طالب وإنه مات بدمشق سنة خمسين. وقال الجعابيّ في كتاب من روى عن النبي ﷺ، هو وأبوه وجعفر بن أبي سفيان لقي النبي ﷺ وأبوه بالأبواء [ (٣) ] فأسلم.وسيأتي في ترجمة أبيه أبي سفيان أنه لما استأذن على النبيّ ﷺ فلم يأذن له قال: لئن لم يأذن لي لآخذن بيد ابني هذا فنتوجّه في الأرض. قال أبو اليقظان: لا عقب لجعفر.