Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٥١٦٢/ ٤٤٠٧] (س ق) عَمرو بن عتبة بن فرقد السلمى الكوفى الزاهد.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 2038, entry [1055]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: [٥١٦٢/ ٤٤٠٧] (س ق) عَمرو بن عتبة بن فرقد السلمى الكوفى الزاهد.
page 2038, entry [1055]Open original source
عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي الزاهد. عن عبد الله بن مسعود، وسبيعة الأسلمية. وعنه الشعبي، وحوط بن رافع العبدي، وعبد الله بن ربيعة، وعيسى بن عمر الهمداني، لكن لم يدركه. قال علي بن صالح بن حي: كان عمرو بن عتبة يرعى ركاب أصحابه وغمامة تظله، وكان يصلي والسبع يضرب بذنبه يحميه. وقال الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الله بن ربيعة، قال: قال عتبة بن فرقد: يا عبد الله ألا تعينني على ابني؟ فقال عبد الله: يا عمرو، أطع أباك. فقال: يا أبه، إنما أنا رجل أعمل في فكاك رقبتي فدعني، فبكى أبوه ثم قال: يا بني إني لأحبك حبين، حبا لله، وحب الوالد لولده، قال: يا أبه إنك كنت أتيتني بمال بلغ سبعين ألفا، فإن أذنت لي أمضيته. قال: قد أذنت لك، فأمضاه حتى ما بقي منه درهم. وعن أحمد بن يونس اليربوعي، عمن حدثه، قال: قام عمرو بن عتبة يصلي، فقرأ حتى بلغ ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ﴾ الآية. فبكى حتى انقطع، ثم قعد، فعل ذلك حتى أصبح. ويروى أن حنشا جاءه في الصلاة، فالتف على رجله، فلم يترك صلاته. وروى عبد الله بن المبارك (¬١) عن عيسى بن عمر، قال: كان عمرو بن عتبة بن فرقد يخرج على فرسه ليلا، فيقف على القبور، فيقول: يا أهل القبور قد طويت الصحف، وقد رفعت الأعمال، ثم يبكي ويصف قدميه حتى يصبح فيرجع فيشهد صلاة الصبح. رواها النسائي عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك في السنن (¬٢)، وعيسى لم يدرك عمرا. وعن بعض التابعين قال: كان عمرو بن عتبة يفطر على رغيف ويتسحر برغيف.وقال فضيل، عن الأعمش، قال: قال عمرو بن عتبة بن فرقد: سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين وأنا أنتظر الثالثة: سألته أن يزهدني في الدنيا فما أبالي ما أقبل وما أدبر، وسألته أن يقويني على الصلاة فرزقني منها، وسألته الشهادة، فأنا أرجوها. وقال إبراهيم النخعي، عن علقمة، قال: خرجنا ومعنا مسروق، وعمرو بن عتبة، ومعضد العجلي غازين، فلما بلغنا ماسبذان، وأميرها عتبة بن فرقد، فقال لنا ابنه عمرو: إنكم إن نزلتم عليه صنع لكم نزلا، ولعل أن تظلموا فيه أحدا، ولكن إن شئتم قلنا في ظل هذه الشجرة وأكلنا من كسرنا، ثم رحنا، ففعلنا، فلما قدمنا الأرض قطع عمرو بن عتبة جبة بيضاء فلبسها فقال: والله إن تحدر الدم على هذه لحسن، فرمى، فرأيت الدم ينحدر على المكان الذي وضع يده عليه، فمات ﵀. وقال هشام الدستوائي: لما توفي عمرو بن عتبة دخل بعض أصحابه على أخته، فقال: أخبرينا عنه، فقالت: قام ذات ليلة فاستفتح سورة ﴿حم﴾ فلما بلغ هذه الآية ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ﴾ فما جاوزها حتى أصبح. له حديث واحد عند ابن ماجه، وحكاية عند النسائي، وهو في طبقة أبي وائل، وشريح، وعلقمة، ومسروق، والقدماء من حيث الوفاة. وأما أبوه عتبة بن فرقد فمن أشراف بني سليم، شهد فتح خيبر فيما قيل، وصحب النبي ﷺ، وولي إمرة الموصل لعمر بن الخطاب، وله بها مسجد معروف ودار، ولا أعلم لعتبة رواية (¬١). ٩١ - ع:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1535
Book record
shamela-35100
Source record
719353
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
[٥١٦٢/ ٤٤٠٧] (س ق) عَمرو بن عتبة بن فرقد السلمى الكوفى الزاهد. — shamela-35100 · Hadith Research Library