page 41, entry [35]Open original source
العامل الثّاني: الترهيب الشديد، والتهديد والوعيد لمن يكذب على اللَّه أو يفتري على رسوله ﷺ قال عز اسمه: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ، وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ [ (٤) ] والآيات في هذا الشأن كثيرة. ونقرأ في السّنة النبويّة قوله ﷺ: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» وهو حديث مشهور، بل متواتر، ورد أنه قد رواه اثنان وستون صحابيّا منهم العشرة المبشرون بالجنة، والسّنّة أيضا مليئة بأحاديث من هذا النوع.فهل يستبيح عاقل منصف أن يقول: إن الصّحابة الذين سمعوا هذه النّصائح وتلك الزّواجر يقدمون على كذب في القرآن والسّنّة أو يقصرون في التّثبّت والتّحرّي والاحتياط..؟!!