page 3666, entry [8047]Open original source
٧٦٢٠ - أم هانئ بنت أبي طالب ب د ع: أم هانئ بنت أبي طالب عبد مناف القرشية الهاشمية بنت عم النبي ﷺ وأخت علي بن أبي طالب، أمها فاطمة بنت أسد. واختلف في اسمها، فقيل: هند. وقيل: فاطمة. وقيل: فاختة. كانت تحت هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي. أسلمت عام الفتح، فلما أسلمت وفتح رسول الله ﷺ مكة، هرب هبيرة إلى نجران، وقال حين فر معتذراً من فراره: لعمرك ما وليت ظهري محمداً … وأصحابه جبناً، ولا خيفة القتل ولكنني قلبت أمري فلم أجد … لسيفي غناء إن ضربت ولا نبلي وقفت فلما خفت ضيقة موقفي … رجعت لعود كالهزبر أبي الشبل قال خلف الأحمر: أبيات هبيرة في الاعتذار خير من قول الحارث بن هشام، يعني قوله: الله يعلم ما تركت قتالهم … حتى علوا فرسي بأشقر مزبد وقال الأصمعي: أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار قول الحارث بن هشام. أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: أن هبيرة أقام بنجران فلما بلغه إسلام أم هانئ وكانت تحته، قال أبياتاً منها: وعاذلة هبت بليل تلومني … وتعذلني بالليل، ضل ضلالها وتزعم أني إن أطعت عشيرتي … سأردى، وهل يردين إلا زوالها؟ ومنها يخاطب أم هانئ:فإن كنت قد تابعت دين محمد … وقطعت الأرحام منك حبالها فكوني على أعلى سحيق بهضبة … ململمة غبراء يبس بلالها وهي أكثر من هذا. وولدت أم هانئ لهبيرة عمراً، وبه كان يكنى هبيرة، وهانئاً ويوسف وجعدة. أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: ما أخبرني أحد أنه رأى النبي ﷺ يصلي الضحى إلا أم هانئ، فإنها حدثت أن رسول الله ﷺ دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل، فسبح ثماني ركعات، ما رأيته صلى صلاة أخف منها، غير أنه كان يتم الركوع والسجود. أخرجها الثلاثة