page 3613, entry [7913]Open original source
٧٤٩٧ - أم شريك القرشية ب د ع: أم شريك القرشية العامرية من بني عامر بن لؤي، اسمها غزية وقيل: غزيلة بنت دودان بن عوف بن عمرو بن عامر بن رواحة بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. وقال ابن الكلبي في نسبها إلى رواحة، وقال: رواحة بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي. وقيل في نسبها: أم شريك بنت عوف بن عمرو بن جابر بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. قيل: إنها التي وهبت نفسها للنبي ﷺ وقيل: إن التي وهبت نفسها غيرها. وقيل ذلك عن عدة من النساء ذكرناهن في مواضعهن من الكتاب، وذكرها بعضهم في أزواج النبي ﷺ ولا يصح من ذلك شيء، لكثرة الاضطراب فيه. وكانت عند أبي العكر بن سمي بن الحارث الأزدي، فولدت له شريكا، وقيل: إنها كانت عند الطفيل بن الحارث، فولدت له شريكا. والأول أصح، قاله أبو عمر، وقيل: أم شريك الأنصارية، تزوجها النبي ﷺ ولم يدخل بها، لأنه كره غيرة الأنصار. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: أخبرتني أم شريك، أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ليفرن الناس من الدجال في الجبال». قالت أم شريك: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: «قليل» وروى عنها ابن المسيب، أن النبي ﷺ أمرها بقتل الأوزاغ. أخرجها الثلاثة.