page 3479, entry [7550]Open original source
٧١٥٥ - عنقودة جارية عائشة س: عنقودة جارية عائشة جعلها أبو موسى ترجمة منفردة غير الأولى، وقال: ذكرها جعفر، وفي إسناد حديثها نظر. روى حميد بن حوشب، عن الحسن، عن علي بن أبي طالب، قال: لما أراد النبي ﷺ أن يبعث معاذ إلى اليمن، صلى صلاة الغداة، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: «يا معشر المهاجرين والأنصار، من ينتدب إلى اليمن؟» فقال أبو بكر، أنا يا رسول الله. فسكت عنه رسول الله، ثم قال: «من ينتدب إلى اليمن؟» فقال معاذ، أنا يا رسول الله، فقال: «أنت لها، وهي لك». وتجهز وشيعه رسول الله ﷺ والمهاجرون وأفناء الناس، ثم قال رسول الله ﷺ: «أوصيك يا معاذ وصية الأخ الشقيق، أوصيك بتقوى الله ﷿ وحسن العمل، ولين الكلام، وصدق الحديث، وأداء الأمانة. يا معاذ، يسر ولا تعسر. ». وذكر حديثا طويلا في وفاة النبي ﷺ وعود معاذ من اليمن، ودخوله المدينة، وإتيانه منزل عائشة ليلا، وأنه طرق الباب، فقالت: من هذا الذي يطرق بابنا ليلا؟ فقال: أنا معاذ، فقالت: يا عنقودة، افتحي الباب. وقد روى هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر، وسمى الجارية غفيرة. ونذكرها إن شاء الله تعالى. أخرجها أبو موسى.