Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الربيع بنت النضر

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية · page 3383, entry [7306]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: الربيع بنت النضر
page 3383, entry [7306]Open original source
٦٩١٩ - الربيع بنت النضر ب د ع: الربيع تصغير الربيع أيضا هي بنت النضر تقدم نسبها عند أخيها أنس بن النضر، وهي أنصارية من بني عدي بن النجار، وهي أم حارثة بن سراقة الذي استشهد بين يدي رسول الله ﷺ ببدر، فأتت أمة الربيع رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، أخبرني عن حارثة فإن كان في الجنة صبرت واحتسبت، وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء، فقال: «إنها جنات، وإنه أصاب الفردوس الأعلى». وهذه الربيع هي التي كسرت ثنية امرأة، فعرضوا عليهم الأرش فأبوا، وطلبوا العفو فأبوا وأتوا النبي ﷺ فأمر النبي ﷺ بالقصاص، فقام أخوها أنس بن النضر فقال: يا رسول الله أتكسر ثنية الربيع لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فعفا القوم بعد أن كانوا امتنعوا، فقال رسول الله ﷺ: «إن من عباد الله من أقسم على الله لأبره». وقد قيل: إن التي فعلت ذلك كانت أخت الربيع. أخبرنا يحيى بن محمود عن عبد الوهاب بن أبي حبة. بإسنادهما عن مسلم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس: أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا، فاختصموا إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «القصاص القصاص» فقالت أم الربيع: يا رسول الله، أيقتص من فلانة! والله لا يقتصن منها أبدا، فقال رسول الله ﷺ: «سبحان الله يا أم الربيع! القصاص كتاب الله». قالت: واللهلا يقتص منها أبدا. فما زالت حتى قبلوا، فقال رسول الله ﷺ: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره». أخرجها الثلاثة
Parsing and provenance details
Local passage ID
152487
Book record
shamela-1110
Source record
131821
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate