page 3122, entry [6600]Open original source
٦٢٦٢ - أبو معبد الخزاعي ب د ع: أبو معبد الخزاعي زوج أم معبد مختلف في اسمه، فقال محمد بن إسماعيل: اسمه حبيش، وإنه سمع حديثه من أم معبد في صفة النبي ﷺ وروى عن أبي معبد زوجها، وعن حبيش بن خالد أخيها، كلهم يرويه بمعنى واحد. قيل: توفي أبو معبد في حياة رسول الله ﷺ وكان يسكن قديدا. روى عبد الملك بن وهب المذحجي، عن الحر بن الصياح النخعي، عن أبي معبدالخزاعي، أن رسول الله ﷺ خرج ليلة هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي، فمروا بخيمتي أم معبد الخزاعية. وكانت امرأة برزة جلدة تحتبي وتجلس بفناء الخيمة، وتطعم وتسقي، فسألوها لحما أو تمرا، فلم يصيبوا شيئا من ذلك، فنظر رسول الله ﷺ إلى شاة في كسر خيمتها فقال: «ما هذه الشاة؟»، فقالت: خلفها الجهد عن الغنم، فقال: «هل لها من لبن؟»، قالت: هي أجهد من ذلك. قال: «أتأذنين أن أحلبها؟»، قالت: نعم. إن رأيت بها حلبا فأحلبها. فدعا رسول الله ﷺ بالشاة، فسمح ضرعها، وذكر اسم الله، وقال: «اللهم بارك لها في شاتها». فتفاجت ودرت واجترت، فدعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيها ثجا، فسقاها حتى رويت، ثم حلب وسقى أصحابه، وشرب آخرهم. الحديث. وقد تقدم ذكره في حبيش، وغيره. أخرجه الثلاثة.