page 3031, entry [6402]Open original source
٦٠٧١ - أبو عبد الرحمن الفهري ب د ع: أبو عبد الرحمن الفهري قال ابن منده، وأبو نعيم:وقال أبو عمر: أبو عبد الرحمن القرشي الفهري، من بني فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، له صحبة ورواية. قال الواقدي: اسمه عبد. وقال غيره: اسمه يزيد بن أنيس، وقيل: اسمه كرز بن ثعلبة، شهد مع النبي ﷺ حنينا، ووصف الحرب يومئذ، وفي حديثه: «فولوا يومئذ مدبرين»، كما قال الله تعالى. فقال رسول الله ﷺ: «يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله»، ثم قال: «يا معشر المهاجرين، أنا عبد الله ورسوله» وأخذ كفا من تراب، قال أبو عبد الرحمن: فحدثني من كان أقرب إليه مني أنه ضرب به وجوههم، وقال: «شاهت الوجوه». فهزمهم الله. رواه حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، عن أبي عبد الرحمن الفهري قال يعلى: فحدثني أبناؤهم عن آبائهم، قال: فما بقي أحد منا إلا امتلأت عيناه وفوه ترابا قال: وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض. وهو الذي، قال له ابن عباس: يا أبا عبد الرحمن، هل تحفظ الموضع الذي كان رسول الله ﷺ يقوم فيه للصلاة؟ قال: نعم، عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة، مما يلي باب بني شيبة. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي، بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، أنبأنا حماد، أنبأنا يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، أن أبا عبد الرحمن الفهري، قال: شهدت مع رسول الله ﷺ حنينا فسرنا في يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظل الشجر، فلما زالت الشمس لبست لأمتي وركبت فرسي، فأتيت رسول الله ﷺ وهو في ظل فسطاطه، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قد حان الرواح، فقال: «أجل»، ثم قال: «يا بلال، أسرج لي الفرس». فأخرج سرجا دفتاه من ليف، ليس فيهما أشر ولا بطر، فركب وركبنا. وساق الحديث. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده اختصره