Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أَبُو خِراشٍ الهُذَليُّ

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية · page 2919, entry [6166]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: أَبُو خِراشٍ الهُذَليُّ
page 2919, entry [6166]Open original source
٥٨٤٦ - أبو خراش الهذلي ب: أبو خراش الهذلي الشاعر. واسمه: خويلد بن مرة، من بني قرد بن عَمْرو بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل. وَكَانَ ممن يعدو عَلَى قدميه فيسبق الخيل، وَكَانَ فِي الجاهلية من فتاك العرب، ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه، وَكَانَ جميل بن معمر الجمحي قد قتل أخاه زهير المعروف بالعجوة يوم فتح مكة مسلما، وَكَانَ جميل كافرا، وقيل: كَانَ زهير بن عمه. وذكر ابن هِشَام: أن زهيرا أسر يوم حنين وكتف، فرآه جميل بن معمر، وَكَانَ مسلما، فقال: أنت الماشي لنا بالمعايب، فضرب عنقه، فقال أبو خراش يرثيه، كذا قَالَ أبو عبيدة، والأول قول مُحَمَّد بن يزيد، ولذلك قَالَ أبو خراش: فجع أضيافي جميل بن معمر … بذي فجر تأوي إليه الأرامل طويل نجاد السيف لَيْسَ بجيدر … إذا اهتز واسترخت عَلَيْهِ الحمائل إلى بيته يأوي الغريب إذا شتا … ومهتلك بالي الدريسين عائل تكاد يداه تسلمان رداءه … من الجود لِمَا استقبلته الشمائل فأقسم لو لاقيته غير موثق … لآبك بالجزع الضباع النواهل وإنك لو واجهته ولقيته … ونازلته، أو كنت ممن ينازل لكنت جميل أسوأ الناس صرعة … ولكن أقران الظهور مقاتل وهي أطول من هَذَا، وقد قيل: إن هَذَا الشعر يرثي بِهِ أخاه عروة بن مرة، ومن جيد قَوْله فِي أخيه: تَقُولُ: أراه بعد عروة لاهيا … وَذَلِكَ رزء، ما علمت، جليل فلا تحسبي أني تناسيت عهده … ولكن صبري يا أميم جميل ألم تعلمي أن قد تفرق قبلنا … خليلا صفاء: مالك وعقيل قَالَ أبو عمر: ولأبي خراش أيضا فِي المراثي أشعار حسان، فمن شعر لَهُ: حمدت إلهي بعد عروة إِذْ نجا … خراش وبعض الشر أهون من بعض عَلَى أنها تدمي الكلوم، وإنما … توكل بالأدنى، وإن جل ما يمضي فوالله لا أنسى قتيلا رزئته … بجانب قوسي ما مشيت عَلَى الأرض ولم أدر من ألقى عَلَيْهِ رداءه … عَلَى أَنَّهُ قد سل من ماجد محضقَالَ أبو عمر: لَمْ يبق عربي بعد حنين والطائف إلا أسلم، منهم من قدم، ومنهم من لَمْ يقدم، وقنع بما أتاه بِهِ وافد قومه من الدين عن النَّبِيّ ﷺ. وأسلم أبو خراش فحسن إسلامه، وتوفي أيام عمر بن الخطاب، وَكَانَ سبب موته أَنَّهُ أتاه نفر من أهل اليمن قدموا حجاجا، فمشي إلى الماء ليأتيهم بماء يسقيهم ويطبخ لَهُم، فنهشته حية، فأقبل مسرعا وأعطاهم الماء وشاة وقدرا، وقال: اطبخوا وكلوا، ولم يعلمهم ما أصابه، فباتوا ليلتهم حَتَّى أصبحوا، فأصبح أبو خراش وهو فِي الموتى، فلم يبرحوا حَتَّى دفنوه. أخرجه أبو عمر، ولم يذكر لَهُ وفادة، وإنما ذكره فِي الصحابة، لأن أبا خراش أسلم فِي حياة رسول الله ﷺ ولهذا ذكر إسلام العرب بعد حنين والطائف. قَالَ بعض العلماء: قرد بن معاوية الَّذِي فِي نسب أبي خراش هُوَ الَّذِي يضرب بِهِ المثل فيقال: أزنى من قرد.
Parsing and provenance details
Local passage ID
151450
Book record
shamela-1110
Source record
130784
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate