page 2914, entry [6156]Open original source
٥٨٣٦ - أبو خالد الحارثي س: أبو خالد الْحَارِثِيّ من بني الحارث بن سعد. روى إبراهيم بن بكير البلوي، عن بثير بن أبي قسيمة السلامي، عن أبي خالد الْحَارِثِيّ، من بني الحارث بن سعد، قَالَ: قدمت عَلَى رسول الله ﷺ مهاجرا فوجدته يتجهزإلى تبوك، فخرجنا معه حَتَّى نزل الحجر من أرض ثمود، فنهانا أن ندخل بيوتهم أو ننتفع بشيء من مياههم، ثُمَّ راح فِي الجبال فبدت لَهُ حافتها بسحابة، فقال: «ما هَذَا الجبل؟» قالوا: هَذِه أجأ، قَالَ: «بؤسي لأجأ، لقد حصنها الله ﷿». قَالَ إبراهيم: فما زلت أعرف البؤس عليها، ثُمَّ أتى تبوك فوجد بِهَا مسلحة من الروم، فهربوا، فقال النَّبِيّ ﷺ: «وَالَّذِي بعثني بالحق لا تقوم الساعة حَتَّى تصير هَذِه مسلحة للروم». وخرج أصحابه إلى موضع بركة تبوك وهو حسي ضنون، وَكَانَ يقال لَهَا: الأيكة، فصلى رسول الله ﷺ الظهر مهجرا، وراح إليها فوجدنا عَلَى تِلْكَ الحال عَلَى الحسي، قَالَ: «فما زلتم تبكونه» فسمت تبوك، ثُمَّ استخرج مشقصا من كنانته، ثُمَّ قَالَ: «انزل فاغرزه فِي الماء، وسم الله تعالى»، فنزل فغرز فجاش الماء. أخرجه أبو موسى. بثير: بضم الباء الموحدة، وفتح الثاء المثلثة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخر راء.