page 2691, entry [5621]Open original source
٥٣١٧ - نوفل بن الحارث ب د ع: نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي، يكنى أبا الحارث، وهو ابن عم رسول الله ﷺ كَانَ أسن من إخوته ومن سائر من أسلم، من بني هِشَام، من حَمْزَة، والعباس رضي الله عن الجميع. أسر يوم بدر كافرا، وفداه عمه العباس، ولما فداه أسلم، وقيل: أسلم وهاجر أيام الخندق، وقيل: بَلْ هُوَ فدى نفسه برماح كانت لَهُ، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين العباس، وكانا شريكين فِي الجاهلية متفاوضين متحابين. وشهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة، وحنينا، والطائف، وَكَانَ ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله ﷺ وأعان رسول الله ﷺ يوم حنين بثلاثة آلاف رمح، فقال رسول الله ﷺ: «كأني أنظر إلى رماحك تقصف أصلاب المشركين». روى عبد الله بن الحارث بن نوفل، قَالَ: لِمَا أسر نوفل بن الحارث ببدر، قَالَ لَهُ رسول الله ﷺ: «افد نفسك»، قَالَ: ما لي مال أفتدي بِهِ، قَالَ: «افد نفسك برماحك التي بجدة»، فقال: والله ما علم أحد أن لي بجدة رماحا بعد الله غيري، أشهد أنك رسول، ففدى نفسه بِهَا، وكانت ألف رمح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بٍإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ للعباس بن عبد المطلب: «فافد نفسك وابني أخويك نوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب» وروى عكرمة، عن ابن عباس، أن نوفل بن الحارث، قَالَ لابنيه: انطلقا إلى النَّبِيّ ﷺ لعله يستعملكما عَلَى الصدقات، فقال لهما رسول الله ﷺ: «لا أحل لكم أهل البيت من الصدقات شيئا ولا غسالة الأيدي، إن لكم فِي خمس الخمس ما يكفيكم، أو يغنيكم».وتوفي نوفل بالمدينة، سنة خمس عشرة. أخرجه الثلاثة.