page 2660, entry [5553]Open original source
٥٢٥٤ - النعمان بن العجلان ب د ع: النعمان بن العجلان بن النعمان بن عَامِر بن زريق الأنصاري الزرقي. وَكَانَ شاعرا فصيحا سيدا فِي قومه، أتاه النَّبِيّ ﷺ يعوده، فقال: «كيف تجدك يا نعمان؟» قَالَ: أجدني أوعك، فقال: «اللَّهُمَّ شفاء عاجلا إن كَانَ عرض مرض، أو صبرا عَلَى بلية إن أطلت، أو خروجا من الدُّنْيَا إلى رحمتك إن قضيت أجله».وتزوج النعمان خولة بنت قيس، امرأة حَمْزَة بن عبد المطلب ﵁ بعد قتله. ومن شعره يذكر أيام الأنصار فِي الإسلام، ويذكر الخلافة بعد النَّبِيّ ﷺ. فقل لقريش: نحن أصحاب مكة … ويوم حنين، والفوارس فِي بدر وأصحاب أحد والنضير وخيبر … ونحن رجعنا من قريظة بالذكر ويوم بأرض الشام إِذْ قيل: جَعْفَر … وزيد، وعبد الله، فِي علق يجري نصرنا وآوينا النَّبِيّ ولم نخف … صروف الليالي والعظيم من الأمر وقلنا لقوم هاجروا: مرحبا بكم … وأهلا وسهلا، قد أمنتم من الفقر نقاسمكم أموالنا وديارنا … كقسمة أيسار الجزور عَلَى الشطر وهي طويلة. واستعمله عَليّ بن أبي طالب عَليّ البحرين، فجعل يعطي كل من جاءه من بني زريق، فقال فِيهِ الشاعر: أرى فتنة قد ألهت الناس عنكم … فندلا، زريق، المال من كل جانب فإن ابن عجلان الَّذِي قد علمتم … يبدد مال الله فعل المناهب يمرون بالدهنا خفافا عيابهم … ويخرجن من دارين بجر الحقائب أخرجه الثلاثة.