page 2580, entry [5351]Open original source
٥٠٦٦ - المغيرة بن الأخنس ب: المغيرة بْن الأخنس بْن شريق الثقفي تقدم نسبه عند ذكر أبيه، وهو حليف بني زهرة، وقتل يَوْم الدار مع عثمان بْن عفان ﵄، وأبلى يومئذ بلاء حسنا، وقاتل قتالا شديدا لِمَا أحرقوا باب عثمان، وقال: لَمَّا تهدمت الأبواب واحترقت … يممت منهن بابا غير محترق حقا أقول لعبد اللَّه آمره: … إن لَمْ تقاتل لدى عثمان فانطلق والله أتركه ما دام بي رمق … حَتَّى يزايل بين الرأس والعنق هُوَ الإمام، فلست اليوم خاذله … إن الفرار عَليّ اليوم كالسرق وقاتل حَتَّى قتل. قَالَ خليفة بْن خياط: بلغني أن الَّذِي قتل المغيرة بْن الأخنس تقطع جذاما بالمدينة. وقيل: إن الَّذِي قتله رَأَى فِي المنام كأن قائلا يقول لَهُ: بشر قاتل المغيرة بْن الأخنس بالنار. وهو لا يعرفه، فما كَانَ يَوْم الدار، خرج المغيرة يقاتل، فقتل ثلاثة، فحذفه ذَلِكَ الرجل بالسيف، فأصاب رجله فقطعها، ثُمَّ ضربه فقتله، ثُمَّ قَالَ: من هَذَا؟ قيل: المغيرة بْن الأخنس، فقال: ما أراني إلا المبشر بالنار. فلم يزل بشر حَتَّى هلك. أخرجه أَبُو عمر.