page 1809, entry [3753]Open original source
٣٥٤٢ - عتبة بن أسيد بن جارية ب د ع: عتبة بْن أسيد بْن جارية بْن أسيد بْن عَبْد اللَّه بْن سَلَمة بْن عَبْد اللَّه بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف الثقفي وكنيته أَبُو بصير وهو مشهور بكنيته، وهو الَّذِي هرب من الكفار فِي هدنة الحديبية إِلَى رَسُول اللَّه ﷺ فطلبته قريش ليرده رَسُول اللَّه ﷺ إليهم، فإنه كَانَ قَدْ صالحهم عَلَى أن يرد عليهم من جاء منهم، فرده رَسُول اللَّه ﷺ مَعَ رجلين من الكفار، فقتل أَبُو بصير أحدهما، وهرب الآخر إِلَى النَّبِيّ ﷺ وجاء أَبُو بصير، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، وفت ذمتك، وأدى اللَّه عنك، وَقَدْ امتنعت بنفسي من المشركين لئلا يفتنوني فِي ديني! فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: «ويل أمه مسعر حرب، لو كَانَ لَهُ رجال!»،فعلم أن رَسُول اللَّه ﷺ سيرده، فخرج إِلَى سيف البحر، واجتمع إِلَيْه كل من فر من المشركين فضيقوا عَلَى قريش وقطعوا الطريق عليهم، فكتب الكفار إِلَى رَسُول اللَّه ﷺ فردهم إِلَى المدينة إلا أبا بصير، فإنه كَانَ قَدْ توفي. ونذكره فِي الكني أتم من هَذَا، إن شاء اللَّه تَعَالى. أَخْرَجَهُ الثلاثة.