page 925, entry [1885]Open original source
١٧٣٩ - زرارة بن عمرو ب: زرارة بْن عمرو النخعي والد عمرو بْن زرارة، قدم عَلَى النَّبِيّ في وفد النخع، في نصف رجب من سنة تسع، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني، قال: «وما هي؟» قال: رأيت أتانا خلفتها في أهلي قد ولدت جديًا أسفع أحوى، ورأيت نارًا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي، يقال له: عمرو، وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى. فقال له النَّبِيّ: «أخلفت في أهلك أمة مسرة حملا؟» قال: نعم، قال: «فإنها قد ولدت غلامًا، وهو ابنك». قال: فأني له أسفع أحوى؟ قال: «ادن مني»، فقال: «أبك برص تكتمه؟» قال: والذي بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك. قال: «فهو ذاك، وأما النار فإنها فتنة تكون بعدي». قال: وما الفتنة يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: «يقتل الناس إمامهم، ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس، وخالف بين أصابعه، دم المؤمن عند المؤمن أحلى من الماء، يحسب المسيء أَنَّهُ محسن، إن مت أدركت ابنك، وَإِن مات ابنك أدركتك»، قال: فادع اللَّه أن لا تدركني، فدعا له. أخرجه أَبُو عمر.