page 889, entry [1822]Open original source
١٦٨٣ - رفاعة بن تابوت س: رفاعة بْن تابوت الأنصاري روى داود بْن أَبِي هند، عن قيس بْن جبير: أن الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطًا من بابه، ولا دارًا من بابها أو بيتًا، فدخل رَسُول اللَّهِ ﷺ وأصحابه دارًا، وكان رجل من الأنصار، يقال له: رفاعة بْن التابوت. فتسور الحائط فدخل عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فلما خرج رَسُول اللَّهِ ﷺ من باب الدار، أو قال: من باب البيت، خرج معه رفاعة، قال: فقال القوم: يا رَسُول اللَّهِ، هذا الرجل فاجر، خرج من الدار وهو محرم. قال: فقال له رَسُول اللَّهِ: «ما حملك عَلَى ذلك؟» قال: يا رَسُول اللَّهِ، خرجت منه فخرجت منه، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «إني رجل أحمس» قال: إن تك أحمس فإن ديننا واحد، قال: فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا﴾. أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا قال قيس بْن جبير بالجيم. قال: ولا أدري هو قيس بْن حبتر، يعني بالحاء المهملة، والباء الموحدة، والتاء فوقها نقطتان، أم غيره