page 649, entry [1301]Open original source
١١٩٥ - حصين بن وحوح ب د ع: حصين بْن وحوح الأنصاري الأوسي وقد ذكر نسبه عند أبيه وحوح. روى حديثه عروة بْن سَعِيد، عن أبيه، عن الحصين بْن وحوح: أن طلحة بْن البراء لما لقي النَّبِيّ ﷺ جعل يلصق برسول اللَّه ﷺ ويقبل قدميه، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، مرني بما أحببت لا أعصى لك أمرًا. فضحك لذلك رَسُول اللَّهِ ﷺ وهو غلام حدث، فقال له عند ذلك: «اذهب فاقتل أباك». فخرج موليًا ليفعل، فدعاه النَّبِيّ ﷺ فقال: «إني لم أبعث بقطيعة الرحم». ومرض طلحة بعد ذلك، فأتاه رَسُول اللَّهِ ﷺ يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال: «إني لأرى طلحة قد حدث عليه الموت، فآذوني به حتى أصلي عليه، وعجلوه». فلم يبلغ رَسُول اللَّهِ ﷺ بني سالم حتى توفي، وجن عليه الليل، فكان فيما قال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدعوا رَسُول اللَّهِ ﷺ فإني أخاف عليه اليهود، وأن يصاب في سببي. فأخبر النَّبِيّ ﷺ حين أصبح، فجاء فوقف عَلَى قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يديه وقال: «اللهم الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك».وقتل حصين وأخوه محصن يَوْم القادسية، ولا بقية لهما، قاله ابن الكلبي. أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره، وقال: هو الذي روى قصة طلحة بْن البراء، وهو الصحيح