page 424, entry [823]Open original source
٧٣٦ - جزء بن الحدرجان د ع: جزء بْن الحدرجان بْن مالك له، ولأبيه، ولأخيه قداد صحبة. قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ طالبًا لدية أخيه وثأره. روى هشام بْن مُحَمَّدِ بْنِ هاشم بْن جزء بْن عبد الرحمن بْن جزء بْن الحدرجان، قال: حدثني أَبِي، عن أبيه هاشم، عن أبيه جزء، عن جده عبد الرحمن، عن أبيه جزء بْن الحدرجان، وكان من أصحاب النَّبِيّ ﷺ قال: وفد أخي قداد بْن الحدرجان عَلَى النَّبِيّ ﷺ من اليمن، من موضع يقال له: القنوني، بسروات الأزد، بإيمانه وَإِيمان من أعطى الطاعة من أهل بيته، وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان، وآمن بمحمد ﷺ فلقيه سرية النَّبِيّ ﷺ فقال لهم قداد: أنا مؤمن، فلم يقبلوا منه، وقتلوه في الليل، قال: فبلغنا ذلك، فخرجت إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فأخبرته، وطلبت ثأري، فنزلت عَلَى النَّبِيّ ﷺ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية، فأعطاني النَّبِيّ ألف دينار دية أخي، وأمر لي بمائة ناقة حمراء، وعقد له رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى سرية من سرايا المسلمين، فخرجت إِلَى حي حاتم طيء، وغنمت كثيرًا، وأسرت أربعين امرأة من حي حاتم، فأتيت بالنسوة، فهداهن اللَّه سبحانه إِلَى الإسلام، وزوجهن رَسُول اللَّهِ ﷺ أصحابه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.