page 3458, entry [8015]Open original source
٧٥٧٧ - أُم كُلْثُوم بِنْت عُقْبةَ (ب د ع) أُم كُلْثُوم بِنْت عُقْبة بن أبي مُعيطْ. بن أبي عَمْرو بن أُمَيَّة بن عَبد شمس القُرَشية الأُموية. أُخت الوليد بن عقبة، واسم أبي مُعَيط: أبان، واسم أبي عمرو: ذَكوان. وأُمها أرْوَى بنت كُرَيْز بن ربيعة بن حَبِيب بن عبد شمس، عمة عبد اللَّه بن عامر. وهي أُخت عثمان بن عفان لأُمه (¬١). أسلمت بمكة قديماً، وصلت القبلتين، وبايعت رسول اللَّه ﷺ، وهاجرت إلى المدينة ماشية، فسار أخواها الوليدُ وعمارةُ ابنا عقبة خلفها ليرداها، فمنعها اللَّه تعالى. أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني الزهري وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حَزْم قالا: هاجرت أُم كلثوم بنت عقبة إلى رسول اللَّه ﷺ عام الحديبية، فجاء أخواها الوليد وفلان ابنا عقبة إلى رسول اللَّه ﷺ يطلبانها، فأبى أن يردها عليهما (¬٢). وقال المفسرون: فيها نزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ﴾ (¬٣) … الآية. ولما قدمت المدينةَ تزوجَها زيدُ بن حارثة، فقتل عنها يوم مُؤتة، فتزوجها الزبير بن العوام، فولدت له زينب. ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف، فولدت له إبراهيم وحُميداً، وغيرهما، ومات عنها. فتزوجها عمرو بن العاص، فمكثت عنده شهراً، ثم ماتت. روى عنها ابنها حُمَيد بن عبد الرحمن. أخبرنا غير واحد عن أبي عيسى: حدثنا أحمد بن مَنِيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عنمعمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أُمِّه أُمُّ كلثوم بنت عُقبةَ أنها سمعت النبي ﷺ يقول: ليس بالكاذب من أصلح بين الناس. فقال خيراً (¬١). أخرجها الثلاثة