page 3375, entry [7783]Open original source
٧٣٦٣ - أُم أيمَن مَولاةُ رسول اللَّه (ب د ع) أُم أيمَن، مَولاةُ رسول اللَّه ﷺ وحاضنته، واسمها بَرَكة (¬٢)، وهي حبشية فأعتقها عبد اللَّه أبو رسول اللَّه ﷺ. وأسلمت قديماً أول الإسلام، وهاجرت إلى الحبشة وإلى المدينة، وبايعت رسول اللَّه ﷺ. وقيل: إنها كانت لأُخت خديجة، فوهبتها لرسول اللَّه ﷺ وقيل: كانت لأُم رسول اللَّه ﷺ، وهي التي شَرِبت بولَ النبي ﷺ، فقال لها: لا يَيْجَعُ بطنُك أبداً (¬٣). وقيل: إن التي شربت بوله بركة جاريةُ أُم حبيبة، وتكنى أُم أيمن، بابنها أيمن ابن عبيد (¬٤). وتزوجها زيد بن حارثة بن عُبَيد الحبشي، وكان رسول اللَّه ﷺ يقول: أُم أيمن أُمي بعد أُمي. وكان يزورها في بيتها. أخبرنا عبد الوهاب بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس: أن أُم أيمن بكت لما قُبِض رسولُ اللَّه ﷺ، فقيل لها: ما يبكيك على رسول اللَّه ﷺ؟ فقالت: إني علمت أن النبي ﷺ سيموت، ولكن أبكي على الوحي الذي رُفِع عنا (¬٥). أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما عن مسلم أبي الحسين قال: حدثنا أبو الطاهر وحَرْمَلة قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال:لما قدم المهاجرون من مكة … وذكر الحديث وقال: قال ابن شهاب: وكان من شأن أُم أيمن أُم أُسامة بن زيد أنها كانت وَصِيفةً لعبد اللَّه بن عبد المطلب، وكانت من الحبشة، فلما وَلَدت آمنةُ رسولَ اللَّه ﷺ بعد ما توفي أبوه، حَضَنته أُم أيمن حتى كبر، ثم أعتقها رسول اللَّه ﷺ، ثم أنكحها زيد بن حارثة، ثم توفيت بعد ما توفي رسول اللَّه ﷺ بخمسة أشهر (¬١) وقيل: بستة أشهر. وقيل: إن أبا بكر وعمر كانا يزور انها كما كان رسول اللَّه يزورها. أخرجها الثلاثة.