page 3352, entry [7723]Open original source
٧٣٠٧ - تبعة الحَبَشِيَّة (س) نَبْعَةُ الحَبَشِيَّة، جارية أُم هانئٍ، ذكرها عبد الغنى وابن ماكولا. روى الكلبي، عن أبي صالح، عن أُم هانئٍ بنت أبي طالب، في مسرى رسول اللَّه ﷺ أنها كانت تقول: ما أُسرِيَ برسول اللَّه ﷺ إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة، فصلى العشاء الآخرة ثم نام ونمنا، فلما كان قبل الصبح أهَبَنا (¬٢) رسول اللَّه ﷺ، فلما صلى الصبح وصلينا معه قال: يا أُم هانئ، لقد صليتُ العِشاء الآخرةَ كما رأيت، ثم جئت بيت المقدس فصليتُ فيه، ثم صليتُ صلاةَ الغداة معكم، ثم قام ليخرج فأخذت بطرف ردائه، فكشف عن بطنه وكأنه قُبْطِيَة (¬٣) مَطْوِيّة، فقلت له: يا نبي اللَّه، لا تحدّث بهذا الناس فيكذبوك ويؤذوك. قال: واللَّه لأحدّثنهم. قالت: فقلت لجارية لي حَبَشِيّة - يقال لها نبعة-: ويحك! اتبعى رسول اللَّه ﷺ تَسَمَّعي ما يقول للناس وما يقولون له. فلما خرج رسول اللَّه ﷺ إلى الناس أخبرهم، فعجبوا وقالوا: ما آية ذلك يا محمد (¬٤)؟ .. وذكر الحديث. أخرجه أبو موسى.