Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشفاء بنت عبد الله

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 3235, entry [7441]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: الشفاء بنت عبد الله
page 3235, entry [7441]Open original source
٧٠٣٧ - الشِّفَاء بنتُ عبد اللَّه (ب د ع) الشِّفَاء بنتُ عبد اللَّه بن عبد شمس بن خَلَف بن صَدَّاد بن عبد اللَّه بن قرط ابن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشية العدويّة، أم سليمان بن أبي حثمة. قيل: اسمها ليلى. أسلمت قديماً، وهي من المبايعات، ومن المهاجرات الأُوَل. وأُمها فاطمة بنت أبي وهب (¬١) ابن عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم. وكانت من عُقَلاء النساء وفضلائهنّ، وكان رسول اللَّه ﷺ يَقيل عندها. واتخذت له فراشاً وإزاراً ينام فيه، فلم يزل ذلك عندها حتى أخذه منهم مروان. وكانت ترقى من النملة، فأمرها رسول اللَّه ﷺ أن تعلمها حفصة. وأقطعها رسول اللَّه ﷺ داراً عند الحكاكين، فنزلتها مع ابنها سليمان. وكان عمر ﵁ يُقَدِّمها في الرأي ويرضاها. روى عنها أبو بكر وعثمان ابنا سليمان بن أبي حَثْمة. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي، عن عبد اللَّه بن عمير، عن رجل من آل أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد اللَّه - وكانت امرأة من المهاجرات - قالت: إن رسول اللَّه ﷺ سئل عن أفضل الأعمال فقال: «إيمان باللَّه، وجهاد في سبيله، وحج مبرور» (¬٢). روى الأوزاعي، عن الزهري، عن أُم سلمة، عن الشِّفاء بنت عبد اللَّه قالت: أتيتُ رسولَ اللَّه ﷺ أسأله، فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه، قالت: فحضرت الصلاة فخرجتُ فدخلْتُ عَلَى ابنتي وهي تحت شُرْحبيل بن حَسَنة، فوجدتُ شرحبيلا في البيت وأقول: قد حضرتالصلاة وأنت في البيت! وجعلت ألومه، فقال: يا خالة، لا تلوميني، فإنه كان لنا ثوب، فاستعاره رسول اللَّه ﷺ. فقلت: بأبي وأُمي إني كنت ألومه وهذه حاله ولا أشعر! قال شرحبيل: ما كان إلا درعاً رقعناه (¬١). وروى عثمان بن سليمان بن أبي حَثْمة، عن الشفاء بنت عبد اللَّه أنها كانت ترقى في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إِلى النبي ﷺ وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج - فقدمَت عليه، فقالت: يا رسول اللَّه، إني كنت أرقى بِرُقىً في الجاهلية، وإني أردت أن أعرضها عليك. قال: فاعرضيها. فعرضتها - وكانت منها رقية النملة - فقال: أرقي بها، وعلميها حفصة: باسم اللَّه صلو صلب جبر تعوذا (¬٢) من أفواهها فلا تضر أحداً، اللَّهمّ اكشف الباس رب الناس، قال: ترقى بها على عود كُرْكُم (¬٣) سبع مرار وتضعه مكاناً نظيفا، ثم تدلكه على حجر بخلّ خمر ثقيف، وتطليه على النملة. أخرجها الثلاثة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
145475
Book record
shamela-1564
Source record
200444
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate