page 3181, entry [7312]Open original source
٦٩١١ - الرُّبَيِّع بنت النضر (ب د ع) الرُّبَيِّع - تصغير الرَّبيع أيضاً-: هي بنت النضر. تقدم نسبها عند أخيها أنس ابن النضر، وهي أنصارية من بني عَدِيّ بن النجار، وهي أُمّ حارثة بن سراقة الذي استشهد بين يدي رسول اللَّه ﷺ ببدر، فأتت أُمه الرُّبَيِّع رسولَ اللَّه ﷺ فقالت يا رسول اللَّه، أخبرني عن حارثة فإن كان في الجنة صَبَرتُ واحتسبت، وإن كان غير ذلك اجتهدتُ في البكاء. فقال: إنها جنات، وإنه أصاب الفردوس الأعلى (¬٤). وهذه الرُّبيِّع هي التي كسرت ثنية امرأة، فعرضوا عليهم الأرش (¬٥) فأبوا، وطلبوا العفو فأبوا وأتوا النبي ﷺ، فأمر النبي ﷺ بالقصاص، فقام أخوها أنس بن النضر فقال: يا رسول اللَّه أتكسر ثنية الرَّبيع لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فعفا القوم بعد أن كانوا امتنعوا،فقال رسول اللَّه ﷺ: «إن من عباد اللَّه من أقسم على اللَّه لأبرَّه». وقد قيل: إن التي فعلت ذلك كانت أخت الربيع. أخبرنا يحيى بن محمود بن عبد الوهاب بن أبي حَبَّة. بإسنادهما عن مسلم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس أن أخت الرُّبَيِّع أُم حارثة جَرَحت إنساناً، فاختصموا إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ: القصاصَ [القصاصَ (¬١)] فقالت أُم الربيع: يا رسول اللَّه، أيُقْتَصّ من فلانة! واللَّه لا يُقتَصُّ منها أبداً. فقال رسول اللَّه ﷺ: سبحان اللَّه يا أُم الربيع! القصاصُ كتاب اللَّه. قالت: واللَّه لا يقتص منها أبدا. فما زالت حتى قبلوا، فقال رسول اللَّه ﷺ: إن من عباد اللَّه من لو أقسم على اللَّه لأبرَّه (¬٢). أخرجها الثلاثة.