page 3176, entry [7296]Open original source
٦٨٩٧ - دُرَّةُ بنتُ أبي لَهَب (ب د ع) دُرَّةُ بنتُ أبي لَهَب بن عبد المطلب بن هاشم القُرَشِيَّة الهَاشمية، بنت عَمِّ النبي ﷺ. أسلمت وهاجَرَتْ إلى المدينة، وكانت عند الحَارِثُ بن نَوْفَل بن الحَارِث بن عبد المطلب، فولدت له عُقبة (¬٢) والوليد وأبا مسلم. روى محمد بن إسحاق عن نافع وزيد بن أسلم، عن ابن عمر، وعن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وابن المُنكدر عن أبي هُرَيرة، وعن عمار بن ياسر، قالوا: قدمت دُرَّة بنت أبي لَهَب المدينة مهاجرةً، فنزلت في دار رافع بن المُعَلَّى الزُرقي، فقال لها نسوة جَلسْنَ إليها من بني زُرَيق: أنت ابنة أبي لَهَب الذي يقول اللَّه له: ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ فما يغني عنك مهاجرتك؟ فأتت دُرَّة النبيَّ ﷺ فذكرت له ما قلن لها فسَكَّنها وقال: اجلسي. ثم صلي بالناس الظهر، وجلس على المنبر ساعة ثم قال: أيها الناس، ما لي أوذى في أهلي؟ فو اللَّه إن شفاعتي لتنال بقرابتي حتى إن صُدَاء (¬٣) وحَكَماً وسلهماً (¬٤) لتنالها يوم القيامة وسلْهمُ في نسب اليمن أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أحمد بن عبد الملك، عن شريك، عن سماك بن حرب، عن زوج (¬٥) درَّة بنت أبي لهب، عن درة بنت أبي لهبقالت: قام رجل إلى النبي ﷺ وهو على المنبر فقال: يا رسول اللَّه، أي الناس خير؟ فقال خير الناس أقرؤُهم وأتقاهم، وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر، وأوصلهم للرحم (¬١). وقد روى عن شريك، عن سماك، عن عبد اللَّه بن عميرة، عن زوج دُرَّة، عن درة ورواه شعبة عن سِمَاك، عن عبد اللَّه بن عميرة، عن رجل، عن زوج دُرَّة بنت أبي لهب، عن بنت أبي جهل وهو وهم. أخرجه الثلاثة.