page 3166, entry [7278]Open original source
٦٨٨١ - خَوْلَةُ بنت حَكِيم بن أُمية (ب د ع) خَوْلَةُ وقيل: خُوَيلة بنت حَكِيم بن أمَيَّة بن حارِثةَ بن الأوْقص بن مُرّة بن هلال ابن فالج بن ذكْوان بن ثَعْلَبَة بن بُهْثَة بن سُلَيم السُّلمية (¬٢)، امرأة عثمان بن مظعون.وهي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ في قول بعضهم. وكانت امرأةً صالحة. روى عنها سعد ابن أبي وقاص في النزول في السفر. أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني، حدثنا أبو محمد عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن يحيى، أخبرنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، أخبرنا إِبراهيم بن هانئ، حدثنا عبد اللَّه بن صالح، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب ابن عبد اللَّه، عن بُسْر (¬١) بن سعيد، عن سعد - هو ابن أبي وقاص-، عن خولة بنت حكيم السَّلَمية قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات اللَّه التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحلَ من منزله ذلك (¬٢). وهي التي قالت للنبي ﷺ. إنْ فتحَ اللَّه عليكَ الطائف، فأعطني حلى بادية بنت غيلان. فقال لها رسول اللَّه ﷺ: أرأيت إن كان لم يُؤذَنْ في ثقيف (¬٣). أخرجها الثلاثة.