page 2708, entry [6166]Open original source
٥٨٢٩ - أَبو خَالِد الحارِثيّ (س) أَبو خَالِد الحارِثيّ، من بني الحارث بن سعد. روى إبراهيم بن بكير البلوى، عن بُثَير بن أبي قسيمة السّلاَّمي، عن أبي خالد الحارثي - من بني الحارث بن سعد - قال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ مهاجراً فوجدته يتجهز إلى تبوك، فخرجنا معه حتى نزل الحِجْر من أرض ثمود، فنهانا أن ندخل بيوتهم أو ننتفع بشيء من مياههم،ثم راح في الجبال فبدت له حَافَّتاها (¬١) بسحابة، فقال: ما هذا الجبل؟ قالوا: هذه أَجَأَ. قال: بؤسي لأَجأ! لقد حَصَّنها (¬٢) اللَّه ﷿. قال إبراهيم: فما زلت أعرف البؤس عليها. ثم أتى تبوك فوجد بها مَسْلحة من الروم (¬٣)، فهربوا، فقال النبي ﷺ: والذي بعثني بالحق لا تقوم الساعة حتى تصير هذه مَسْلحة للروم. وخرج أصحابه إلى موضع بِرْكة تبوك وهو حِسْيٌّ (¬٤) ضَنُون، وكان يقال لها الأيكة، فصلى رسول اللَّه ﷺ الظهر مهجّرا (¬٥)، وراح إلينا فوجدنا على تلك الحال على الحِسْي، قال: فما زلتم تبوئِ (¬٦) فسميت تبوك. ثم استخرج مِشْقَصاً (¬٧) من كنانته، ثم قال: انزل فاغرزه في الماء، وسمِّ اللَّه تعالى. فنزل فغرز فجاش (¬٨) الماء. أخرجه أبو موسى. بثير: بضم الباء الموحدة، وفتح الثاء المثلثة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخر راء.