page 2640, entry [6011]Open original source
٥٦٨٠ - أَبو أُسيْد السَّاعدِي (ب ع س) أَبو أُسيْد السَّاعدِي، اسمه مالك بن ربيعة. وقيل: هلال بن ربيعة، ومالك أكثر. وقد تقدم نسبه في مالك (¬٤)، وهو أَنصاري خزرجي من بنى ساعدة، شهد بدرا.أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني ساعدة: مالك بن ربيعة بن البَدَن (¬١). يعد في أَهل الحجاز، روى عنه سهل بن سعد أَنه قال له: لو أَطلق اللَّه لي بصري - وكان قد عمى - لأريتك الشعب الّذي خرجت علينا منه الملائكة (¬٢). وتوفي أَبو أسيد سنة ستين. وقيل: سنة خمس وستين. وقيل: توفي سنة ثلاثين. قال أَبو عمر: وهذا وهم. قيل: إِنه آخر من مات من البدريين، وكان قصيراً كثير الشعر، لا يُغيِّر شيب لحيته، وقيل: كان يصفرها. وكان عمره ثمانياً وسبعين. وقد ذكر في مالك ابن ربيعة أَتم من هذا. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى، إِلا أَن أَبا عمر ذكر في ترجمته قال: «وقد ذكر أَبو أَحمد الحاكم في كتاب الكنى قال: أَبو أسيد بن علي بن مالك الأنصاري، له صحبة. وذكر له خبراً عن سعيد بن أَبي عَرُوبة، عن قتادة قال: تزوج رسول اللَّه ﷺ زينب بنت خزيمة، وبعث أَبا أسيد بن علي بن مالك الأَنصاري إِلى امرأَة من بني عامر بن صعصعة، فخطبها عليه، ولم يكن النبي رآها، فأَنكحها إِياه أَبو أسيد قبل أَن يراها النبي. فجعل أَبا أسيد هذا غير أبي أسيد الساعدي: فأوهم، وأتى بالخطأ، وإنما هو أَبو أسيد الساعدي هو الذي خطب على رسول اللَّه ﷺ (¬٣)». واللَّه أعلم.