page 2479, entry [5645]Open original source
٥٣٢٤ - الهَامَة بن الهيم (س) الهَامَة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس، لعنه اللَّه. أورده جعفر في الصحابة وقال: لا يثبت إسناد خبره. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء، أخبرنا أبو علي لحسن ابن أحمد اللباد، (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد، أخبرنا أبو العباسأحمد بن محمد الرزّاز (¬١) قالا: أخبرنا أحمد بن موسى، حدّثنا أحمد بن الحسين بن أحمد البصري، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن العباس بن عيسى الضبي البصري، حدثنا الحسن ابن رضوان الشيباني - حدثنا أحمد بن موسى - وذكر أسانيد كثيرة عن مالك بن دينار، عن أنس بن مالك قال: كنتُ مع النبي ﷺ خارجاً من جبال مكة، إذ أقبل شيخ متكئ على عُكَّازَة، فقال النبي ﷺ: مِشْيَةُ جِنِّي ونَغَمَتُه! قال: أجل. قال: مِن أيّ الجن أنت؟ قال: أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس. قال: لا أرى بينك وبينه إلا أبوين! قال: أجل. قال: كم أتى عليك؟ قال: أكلت عمر الدنيا إلا أقلها، كنت ليالي قَتْلِ قابيل هابيل غلاماً ابنَ أعوام - وذكر أنه تابَ علي يد نُوح ﵇، وآمن معه، وأنه لقي شعيبا ﵇ وإبراهيم الخليل ﷺ، وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة والسلام - ولقي عيسى ﵇، فقال له عيسى: إن لقيتَ محمداً فأقره مني السلام، وقد بلَّغتَ وآمنت بك. فقال رسول اللَّه ﷺ: على عيسى السلام، وعليك يا هَامةُ. وعَلَّمه رسول اللَّه ﷺ عَشْرَ سُورٍ من القرآن. فقال عمر بن الخطاب: فمات رسول اللَّه ﷺ ولم ينعَه لنا، ولا أراه إلا حياً. أخرجه أبو موسى، وتَرْكُه أولى من إخراجه، وإنما أخرجناه اقتداءً بهم، لئلا نترك ترجمةً.