page 2451, entry [5590]Open original source
٥٢٧٧ - نُعَيْم بن هَمَّار (ب د ع) نُعَيْم بن هَمَّار. ويقال: هبار، ويقال: هدار. ويقال: حمار، بالحاء المهملة، ويقال بالخاءِ المعجمة. كُلّ هذا قد قِيل فيه، وأصحها هَمَّار، وهو غَطَفاني. قال أبو سعد السمعاني: هو من غطفان بن سعد بن إِياس بن حَرَام بن جذام، بطن من جذام. معدود في أهل الشام (¬٣). أَخبرنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن الفقيه بإِسناده عن أَبي يعلى أَحمد بن علي: حدّثنا داود ابن رُشيد، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير (¬٤) بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير ابن مُرّة، عن نُعَيم بن همار: أنه سمع رسول اللَّه ﷺ وجاءه رجل، فقال: أي الشهداء أفضل؟ قال: الذين يُلقون في الصف فلا يقلبون وجوههم حتى يُقتَلوا، أولئك الذين يَتَلَبَّطُون (¬٥) في الغُرَف العليا، يضحك إليهم ربك، وإذا ضحك في موطن فلا حساب عليه (¬٦). وروى عنه قيس الجذامي أن النبي ﷺ قال: يقول اللَّه ﷿: يا ابن آدم، لا تعجز من أربع ركعات أوّل النهار أكفِكَ آخره (¬٧). وقيل ركعتان. وقد روى عن نعيم، عن عقبة بن عامر (¬٨).وروى الوليد بن سليمان بن أَبي السائب، عن بسر (¬١) بن عبيد اللَّه، عن أبي إدريس الخولاني، عن نعيم بن هَمَّار الغَطَفاني قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: ما من آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أن يُزِيغه أزاغه، وإن شاء أن يُقيمه أقامه. وقال غير الوليد: «عن النوّاس بن سِمْعان (¬٢)». وهو الصواب. أخرجه الثلاثة.