page 2401, entry [5477]Open original source
٥١٦٩ - نَافِع بن عَبْد الحَارِث (ب د ع) نافع بن عبد الحارث بن حِبَالَةَ بن عُمير بن غبْشان - واسمه الحارث - ابن عبد عمرو بن بُوَيّ (¬١) بن مِلْكان بن أفصى الخزاعي. نسبه كلهم إلى خزاعة، وساقوا نسبه إلى مِلْكان، وهو أخو خزاعة وأخو أسلم، ويقال لبعض ولده: خزاعي، لقلة بني مِلْكان، فنسبوا إلى خُزَاعة. ولنافع صحبة ورواية، واستعمله عمر بن الخطاب ﵁ على مكة والطائف، وفيهما سادة قريش وثقيف، وخرج إلى عمر واستخلف على مكة مولاه عبد الرحمن بن أبزى، فقال له عمر: استخلفت على آل اللَّه مولاك. فعزَله واستعمل خالد بن العاص بن هشام. وكان نافع من فضلاء الصحابة وكبارهم، وقيل: أسلم يوم الفتح، وأقام بمكة ولم يهاجر. روى عنه أبو سلمة، وحميد، وأبو الطفيل. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي قال: أخبرنا وَكِيع، عن سفيان، عن حَبِيب بن أَبي ثابت، عن حَميد (¬٢) بن عبد الرحمن ومجاهد، عن نافع بن عبد الحارث قال: قال رسول اللَّه ﷺ: من سعادة المرء المسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء (¬٣). روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن النبي ﷺ دخل حائطاً من حوائط المدينة فجلس على قُفّ (¬٤) البئر، فجاءَ أبو بكر يستأذن، فقال - فيما أعلم - لأبي موسى: «ائذن له» وبَشِّرْه بالجنة، ثم جاء عمر يستأذن، فقال: «ائذن له». وَبشِّره بالجنة، ثم جاء عثمان يستأذن، فقال «ائذن له». وبشره بالجنة، وسيلقى بلاء (¬٥).وأنكر الواقدي أن يكون لنافع بن عبد الحارث صحبة، وقال: حديثه هذا عن أبي موسى الأَشعري، عن النبي ﷺ. أخرجه الثلاثة.