page 2348, entry [5358]Open original source
٥٠٥٩ - المُغِيرَةُ بنُ الأخنس (ب) المُغِيرَةُ بنُ الأخنس بن شريق الثقفي. تقدم نسبه عند ذكر أبيه. وهو حليف بني زُهْرة. وقتل يوم الدار مع عُثْمان بن عَفَّان ﵄، وأبلى يومئذ بلاءً حسناً، وقاتل قتالاً شديداً لما أحرقوا باب عثمان، وقال (¬٣): لَمَّا تَهدَّمَتِ الأبْوَابُ وَاحْتَرَقَتْ … يَمَّمْت مِنْهنّ بابا غير محترق (¬٤)حَقًّا أقُولُ لِعَبدِ اللَّه آمُرُه: … إنْ لَمْ تُقَاتِلْ لَدَي عُثْمَانَ فَانْطَلِق واللَّه أَتْرُكُهُ (¬١) مَا دَامَ بِي رَمْق … حَتَّى يُزَايِل بينَ الرَّأسِ والعُنقِ هُوَ الإمَامُ، فَلَسْتُ اليَوْمَ خَاذِلَهُ … إنّ الفِرَار عَليَّ اليومَ كالسَّرَقِ وقاتل حتى قُتِل. قال خليفة بن خَيَّاط (¬٢): بلغني أن الذي قَتَل المغيرة بن الأخنس تَقَطَّع جُذَاماً (¬٣) بالمدينة. وقيل (¬٤): إن الذي قتله رأى في المنام كأن قائلاً يقول له: «بشِّر قاتل المغيرة بن الأخنس بالنار». وهو لا يعرفه، فلما كان يومُ الدار، خرج المغيرة يقاتل، فقتل ثلاثة، فحَذَفَه (¬٥) ذلك الرجل بالسيف، فأصاب رِجْلَه فقطعها، ثم ضربه فقتله، ثم قال: مَنْ هذا؟ قيل: المغيرةُ بن الأخنس. فقال: ما أراني إلا المبشَّر بالنار. فلم يزل بِشَرَ حتى هلك. أخرجه أبو عمر.