page 2177, entry [4974]Open original source
٤٦٨٧ - مُحَرِّش الكعبي (ب) مُحَرِّش الكعبي، بضم الميم وفتح الحاءِ المهملة، وكسر الرّاء المشددة، قاله ابن ماكولا. قال أبو عمر: «ويقال: محرش»، يعنى بكسر الميم وسكون الحاء. وقال علي بن المديني: زعموا أن مِخْرَشاً الصواب، بالخاء المعجمة. وروى أبو عمر بإسناده عن إسماعيل بن أُمية، عن مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه ابن خالد بن أسيد، عن مُحَرِّش الكعبي قال: خرج رسول اللَّه ﵌ من الجعْرَانة ليلاً … وذكر الحديث. قال ابن المديني: مزاحم هذا هو مزاحم بن أبي مزاحم. روى عنه ابن جريج وغيره، وليس هو مزاحم بن زفر. قال أبو حفص الفلاس: لقيت شيخاً بمكة اسمه سالم، فاكتريت منه بعيراً إلى منى. فسمعني أُحدِّث بهذا الحديث، فقال: هو جدي، وهو مُحَرِّش بن عبد اللَّه الكعبي، ثمّ ذكر الحديث، وكيف مرَّ بهم النبي ﵌، فقلت: ممن سمعته؟ قال: حدَّثنيه أبي وأهلنا. قال أبو عمر: وأكثر أهل الحديث ينسبونه: مِحْرَش بن سُوَيد بن عبد اللَّه بن مُرَّة الخزاعي الكعبي، وهو معدود في أهل مكة. رُوِي عنه حديث واحد: أن رسول اللَّه ﵌ اعتمر من الجِعرانة، ثمّ أصبح بمكة كبائت (¬٢) - قال: ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة.أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا بُنْدَار، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُرَيج، عن مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه (¬١)، عن مُحَرش الكعبي: أن رسول اللَّه ﵌ خرج من الجعْرانة ليلاً معتمراً، فدخل مكة ليلاً فقضى عمرته، ثمّ خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت، فلمّا زالت الشمس من الغد خرج من بطن سَرِف (¬٢) حتى جاء مع الطّريق، طريق جمع (¬٣) ببطن سرف، فمن أجل ذلك خفيت عُمْرته على النَّاس. أخرجه أبو عمر.