page 2164, entry [4950]Open original source
٤٦٦٤ - مُجَّاعَةُ بن مُرَارة (ب د ع) مُجَّاعَةُ بن مُرَارة بن سلمى - وقيل: ابن سليم - بن زيد بن عُبَيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدُّؤَل بن حنيفة بن لُجَيْم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الحنفي اليمامي. وفد هو وأبوه على النبي ﵌، فأقطعه النبي ﵌ الغَورَة (¬٤) وغرَابة والحُبَل، وكتب له كتاباً.وكان من رؤساء بني حنيفة، وله أخبار في الردّة مع خالد بن الوليد، قد أتينا عليها في «الكامل» أيضاً. ومن خبره مع خالد: أنه كان جالساً معه، فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انتضوا (¬١) سيوفهم، فقال: مجاعة، فَشل (¬٢) قومك. قال: لا، ولكنها اليمانية، لا تلين متونها حتى تَشْرَق (¬٣)! قال خالد: لشدّ ما تحب قومك! قال: لأنهم حَظِّي من ولد آدم. أنبأنا عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي، حدثني الدخيل (¬٤) بن إياس بن نوح بن مُجَّاعة، عن هلال بن سراج بن مُجَّاعة، عن أبيه، عن جدّه مجَّاعة: أنه أتى النبي ﵌ يطلب دية أخيه الذي قتله بنو سَدُوس من بني ذُهَل، فقال النبي ﵌: لو كنتُ جاعلاً لمشرك دية لجعلت لأخيك، ولكني سأعطيك منه عُقْبى (¬٥). فكتب له النبي ﵌ بمائة من الإبل، من أوّل خُمْس يخرج من مشركي بني ذُهْل (¬٦). لم يرو عنه غير ابنه سراج، ويقال له «السُّلمي» نسبه إلى جده سُلَيم، لا إلى سليم بن منصور. أخرجه الثلاثة.