Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

مَالِك بن نُوْيَرة

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 2155, entry [4930]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: مَالِك بن نُوْيَرة
page 2155, entry [4930]Open original source
٤٦٤٨ - مَالك بن نُوَيرة مَالك بن نُوَيرة بن جَمْرَة (¬٢) بن شداد بن عبيد بن ثَعْلَبة بن يربوع التميميّ اليربوعي. أخو متمّم بن نويرة.قدم على النبيّ ﵌ وأسلم، واستعمله رسول اللَّه ﵌ على بعض صدقات بني تميم. فلمّا توفّى النبيّ ﵌ وارتدت العرب، وظهرت سجَاح (¬١) وادّعت النبوّة، صالحها إلاَّ أنه لم تظهر عنه رِدة، وأقام بالبُطاح (¬٢). فلمّا فرغ خالد من بني أسد وغَطَفان، سار إلى مالك وقدم البُطاح، فلم يجد به أحدا، كان مالك قد فَرَّقهم ونهاهم عن الاجتماع. فلما قدم خالد البُطاح بث سراياه، فأتى بمالك بن نويرة ونَفَرٍ من قومه. فاختلفت السرية فيهم، وكان فيهم أبو قتادة، وكان فيمن شهد أنَّهم أذَّنوا وأقاموا وصلوا. فحبسهم في ليلة باردة، وأمَر خالد فنادى: أدْفِئُوا أسراكم - وهي في لغة كِنَانة القتل - فقتلوهم (¬٣)، فسمع خالد الواعِيَة (¬٤) فخرج وقد قتلوا، فتزوج خالد امرأته، فقال عمر لأبي بكر: سيفُ خَالِدِ فيه رَهَق (¬٥)! وأكثر عليه، فقال أبو بكر: تأوّل فأخطأ. ولا أشِيم (¬٦) سيفاً سَلَّه اللَّه على المشركين. وودى مالكاً، وقدم خالد على أبي بكر، فقال له عمر: يا عدوّ اللَّه، قتلت امرأ مسلماً، ثمّ نزوت على امرأته، لأرجُمَنَّك. وقيل: إن المسلمين لما غَشَوا مالكاً وأصحابه ليلاً، أخذوا السلاح، فقالوا: نحن المسلمون. فقال أصحاب مالك: ونحن المسلمون. فقالوا لهم: ضعوا السلاح وصلوا. وكان خالد يعتذر في قتله أنَّ مالكاً قال: ما إخالُ صاحبكم إلا قال كذا. فقال: أو ما تعده لك صاحباً؟ فقتله. فقدم متمم على أبي بكر يطلب بدم أخيه، وأن يرد عليهم سبيهم، فأمر أبو بكر بردّ السبي، ووَدَى مالكاً من بيت المال. فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الأئمة، ويدل على أنه لم يرتد. وقد ذكروا في الصحابة أبعد من هذا، فتركهم هذا عَجَب. وقد اختلف في ردّته، وعمر يقول لخالد: قتلت امرأً مسلماً. وأبو قتادة يشهد أنهم أذَّنوا وصَلَّوا، وأبو بكر يرد السبي ويعطي دِيةَ مالك من بيت المال. فهذا جميعه يدل على أنه مسلم.وَوَصَفَ متمم بن نويرة أخاه مالكاً فقال: «كان يركب الفرس الحَرُون (¬١)، ويقود الجمل الثَّفَال (¬٢)، وهو بين المزادتين (¬٣) النَّضُوحَتَين في الليلة القَرَّة، وعليه شملة (¬٤) فلُوتٌ، معتقِلاً رُمحاً خَطِّيًّا (¬٥) فيسري ليلته ثم يصبح وجهه ضاحكاً، كأنه فلقة (¬٦) قمر» ﵀ ورضي عنه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
143204
Book record
shamela-1564
Source record
198173
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate