Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

لبيد بن سهل

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 2096, entry [4802]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: لبيد بن سهل
page 2096, entry [4802]Open original source
٤٥٢٢ - لبيد بن سهل (ب د ع) لَبيدُ بنُ سَهْل الأَنصارِيّ. قال أَبو عمر: لا أَدري من أَنفسهم أَو حليف لهم. له ذكر في قصة بني أَبيرق. أَنبأَنا أَبو جعفر بن السَّمين بإسناده عن يونس بن بكير عن [ابن إسحاق، عن] (¬٢) عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان قال: كان بنو أَبيرق - رهط من بني ظفر - وكانوا ثلاثة: بُشَير، وَبِشْر ومُبَشِّر، وكان بُشير يكنى أَبا طعمة، وكان شاعراً منافقاً، وكان يقول الشعر يهجو به أَصحاب رسول اللَّه ﵌، ثم تمول: قاله فلان. فإِذا بلغهم ذلك قالوا: كذبَ واللَّه عَدو اللَّه، ما قاله، إِلا هو. وكان عمه رفاعة بن زيد رَجُلاً موسراً، أَدركه الإِسلام، وقد عَسَا (¬٣)، وكان الرجل إِذا كان له يسار فَقَدمت عليه هذه الضافطة (¬٤) من الشام تحمل الدَّرْمَك، ابتاع لنفسه، وأَما العيال فإِنما كان يُقيتهم الشعير. فقدمت ضافطة - وهم الأَنباط - تحمل دَرْمَكا، فابتاع رفاعة لنفسه منها حملين، فجعلهما، في عِلِّية (¬٥) له، وكان في عِلِّيَتِهِ درعان وما يصلحهما من آلتهما، فتَطَرَّقه بُشَير من الليل، فأَخذ الطعام والسلاح. فلما أَصبح عَمِّي (¬٦) بعث إِليّ فأَتيته، فقال: أُغِير علينا هذه الليلة، فَذُهِب بطعامنا وسلاحنا!فقال بُشير وإِخوته: واللَّه ما صاحب متاعكم إِلا لبيد بن سهل - رجل منا، كان ذا حسب وصلاح - فلما بلغه ما قالوه: أَصّلَت (¬١) السيف، ثم أَتى بني أَبيرق فقال: أنا أسرق؟ فو اللَّه ليُخالطَنَّكم هذا السيفُ أَو ليَبِينَنَّ مَن صاحب هذه السرقة. فقالوا: انصرف عنا، فو اللَّه إنك منها لبريء .. وذكر الحديث - وقد تقدم ذكره (¬٢) - وأَنزل اللَّه ﷿ الآيات: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ﴾ (¬٣)، إِلى قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً﴾، قولهم للبيد. أَخرجه الثلاثة. قلت: قد ذكر ابن الكلبي نسب لبيد فقال: هو ابن سهل بن الحارث بن عروة (¬٤) بن عبد رزاح بن ظَفَر، وهو الذي اتهم بالدرع، وعَجَب لأَبي عمر، كيف يقول: «لا أَدري أَهو من أَنفسهم أَو حليف»، مع علمه بالنسب؟!
Parsing and provenance details
Local passage ID
143079
Book record
shamela-1564
Source record
198048
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate