page 2049, entry [4718]Open original source
٤٤٤٤ - كُرْزُ بن عَلْقَمَةَ (ب د ع) كرز بن علقمة بن هلال بن جُرَيبَةَ بن عَبْد نُهْم بن حُلَيل بن حبشيّة (¬٣) بن سلول ابن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لُحيّ، الخزاعي الكعبي. وعمرو بن لُحَيّ هو أَبو خزاعة يرجعون كلهم إِليه. كذا نسبه الزهري فقال: كرز بن علقمة. ونسبه عروة. فقال: كُرز بن حُبَيْش. أَسلم كُرز يوم الفتح، وعُمِّر عمراً طويلاً، وهو الذي نصب أَعلام الحرم أَيام مُعاوية في إِمارة مَرْوان بن الحكم على المدينة. أَنبأَنا أَبو إِسحاق إِبراهيم، وأَبو محمد عبد العزيز، [ابنا أَبي] (¬٤) طاهر بركات بن إِبراهيم بن طاهر الخُشُوعي وغيرهما قالوا: أنبأنا أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ، أَنبأَنا أَبو الحسن محمّد، وأَبو بكر عمر، [ابنا] (¬٥) محمد بن محمد بن باذويه قالا: أَنبأَنا أَبو الفضل محمّد بن علي السهلكي البسطامي، أَنبأَنا أَبو بكر الجبري، أَنبأَنا الأَصم، أَنبأَنا أَبو عتبة أَحمد بن الفرج، حدَّثنا بقية، حدثنا الأَوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة بن الزُّبير قال: حدَّثنا كُرْزُ بن عَلْقَمَةَ الخزاعي قال: «أَتى أَعرابيّ النبيّ ﵌ فقال: يا رسول اللَّه، هل للإِسلام من منتهى؟ قال: نعم، فمن أَراد اللَّه به خيراً من عرب أَو عجم أَدخله عليه، ثمّ تقع فِتَن كالظُلَل، يضرب بعضكم رقاب بعض، فأَفضل الناس يومئذ معتزلٌ في شِعْبِ من الشعابِ، يتَّقى ربه ويدع الناس من شرّه» (¬٦).وهذا كرز هو الذي قفا أَثر النبيّ ﵌ ليلة الغار، فلمّا رأَى عليه نسج العنكبوت قال: هاهنا انقطع الأَثر، وهو الذي قال حين نظر إِلى قدم النبي ﵌ فقال: «هذا القدم من تلك القَدَم التي في المقام». أَخرجه الثلاثة. جُرَيبة: بضم الجيم، وفتح الراءِ، وبعدها ياء، تحتها نقطتان، ثمّ باءٍ موحدة.