page 2029, entry [4670]Open original source
٤٣٩٩ - قَيْسُ بنُ المَكْشُوحِ (ب س) قَيْسُ بنُ المَكْشُوحِ، أَبو شداد. واختلف في اسم أَبيه، فقيل: عبد يغوث (¬١). وقيل: هُبيرة بن هلال. وهو الأَكثر، وقيل: اسمه عبد يغوث بن هُبَيرة بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم (¬٢) ابن الأَحمس بن أَنمار (¬٣) بن إِراش بن عمرو بن الغوث البَجَلي، حليف مراد، قاله أَبو عمر. وقال أَبو موسى: «قيس بن عبد يغوث بن مكشوح». ولم يزد. وقال ابنُ الكلبي: قيس بن المكشوح، واسمه هُبَيرة بن عبد يغوث بن الغُزَيِّل بن بدا (¬٤) بن عامر ابن عوتبان بن زاهر بن مُرَاد فجعله من مراد صلبيّة. وقال أبو عمر: إِنما قيل له المكشوح لأَنه كوِي. وقيل: لأَنه ضرب على كَشْحِه (¬٥). قيل: له صحبة. وقيل: لا صحبة له باللقاءِ والرؤْية. وقيل: لم يسلم إِلا في أَيام أَبي بكر. وقيل: في أَيام عمر. وهو الذي أَعان على قتل الأَسود العَنْسي مع فيروز، فَقَتْلُه الأَسودَ يدلّ على إِسلامه في حياة رسول اللَّه ﵌. وكان فارس مُذجج غير مُدَافَع، وسار إِلى العراق على مُقَدَّمة سعد بن أَبي وقَّاص، وله آثار صالحة في قتال الفرس بالقادسية وغيرها، وشهد مع النعمان بن مُقَرَن نَهَاوَند، ثمّ قتل بصفين مع علي. وكان فارساً بطلاً شاعراً، وهو ابن أُخت عمرو بن معديكرب، وكان يناقضه في الجاهلية، وكانا في الإِسلام متباغضين، وهو القائل لعمرو بن معديكرب: فَلَوْ لَاقَيْتَنِي لَاقِيتَ قِرْنَا … وَوَدعت الحَبَائب بالسّلام الأبيات (¬٦).وكان سبب قتله أَن بجيلة قالوا له: يا أَبا شدَّاد، خذ رايتنا اليوم. فقال: غيري خير لكم! قالوا: ما نريد غيرك! قال: فو اللَّه لئن أَخذتها لا أَنتهي بكم دون صاحب الترس المذهَّب - وكان الترس مع رجل على رأس معاوية (¬١) - فأَخذ الرّاية وحمل وقاتل، حتى وَصَل إِلى صاحب التُّرس، فحمل قيس عليه، فاعترضه رُوميّ لمعاوية، فضرب رجله فقطعها، وقتله قيس. وأَشرعت إِليه الرماح فقتل. أَخرجه أَبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى قال: قيس بن عبد يغوث. وهو هذا. الغُزَيْل: بضم الغين المعجمة، وفتح الزاي، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره لام.