page 2024, entry [4660]Open original source
٤٣٨٩ - قَيْسُ بنُ مَالِكِ الأَرْحَبِي (د ع) قَيْسُ بنُ مَالِكِ الأَرْحَبِي، وأَرحْب بطن من هَمْدَان. كاتبه النبيُّ ﷺ وأَسلم بعد أَن كتب إِليه. روى عمرو بن يحيى بن عَمْرو بن سَلمة الهَمْداني قال: حدثني أَبي، عن أَبيه، عن جده: أن رسول اللَّه ﵌ كتب إِلى قيس بن مالك الأَرحبي: «سلام عليكم، أَما بعد ذلك، فإِني استعملتك على قومِكَ: عُرْبِهم وخُمُورهم (¬٥) ومَوَاليهم، وأَقطعتك من ذرة نسار مائتي صاع، ومن زبيب خيوان مائتي صاع جَارٍ لك ذلك ولعقبك من بعدك، أَبداً أَبداً أَبداً». قال قيس: وقولُ رسول اللَّه ﵌: «أَبداً أَبداً أَبداً» أَحبُّ إِليّ، إِني لأَرجو أَن يبقي لي عقبي أَبداً. أَخرجه ابن منده وأبو نعيم.قال عمرو بن يحيى: «عُرْبُهم»: أَهل البادية، و «خُمُورهم»: أَهل القرى. قال ابن ماكولا: حِبَّان بن هانئ بن مسلم بن قيس بن عمرو بن مالك بن لاي الهَمْداني ثم الأَرحبي، عن أَشياخهم، قالوا: قدم قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لاي الأَرحبي على النبي ﵌، وهو بمكة، وذكر حديثاً رواه عنه ابن الكلبي. حِبَّان: بكسر الحاء، وبالباء الموحدة.