page 1934, entry [4458]Open original source
٤١٩٩ - فُرَاتُ بن حَيّان البكري (ب د ع) فُرَاتُ بن حبّان بن ثعلبة بن عَبْد العُزَّى بن حَبِيب بن حَيَّة بن ربيعة بن سعد ابن عجل بن لُجَيْم بن صَعْب (¬٣) بن علي بن بكر بن وائل الرّبَعي البكري ثم العجلي، حليف بني سهم. وهو أَحد الأَربعة الذين أَسلموا من ربيعة، وقد تقدم (¬٤) ذكرهم، وكان هادياً في الطريق، بعث رسول اللَّه ﵌ سَرِيَّة مع زيد بن حارثة ليعترضوا عِيراً لقريش، وكان دليل قريش فراتَ ابن حيان، فأَصابوا العِير، وأَسروا فرات بن حيان، فأَتوا به رسول اللَّه ﵌، فلم يقتله، فمرَّ بحليف له من الأَنصار، فقال: إِني مسلم. فقال الأَنصاري: يا رسول اللَّه، إنه يقول «إنهمسلم»، فقال: إِن فيكم رجالاً نَكِلَهُم إِلى إِيمانهم، منهم: فرات بن حيان. وأَطلقه، ولم يزل يغزو مع رسول اللَّه ﵌ إِلى أَن توفي رسول اللَّه ﵌، فانتقل إِلى مكة، فنزلها، وكان عقبة بها. ولما أَسلم حَسُن إِسلامه، وفَقُه في الدين، وكَرم على النبي ﵌ حتى إِنه أَقطعه أَرضاً باليمامة تَغِلّ أَربعة آلاف، وسيره النبي ﵌ إِلى ثُمامة بن أُثَال (¬١) في قتل مسيلمة وقتاله. روى فرات بن حَيّان أَن النبي ﵌ قال عن حنظلة بن الربيع التميمي: بمثل هذا فائتموا، أَنبأَنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى أبي داود السجستاني: حدثنا محمد بن بشار، حدثني محمد بن مُحَبِّب أَبو همام الدلال، حدثنا سفيان بن سعيد، عن أَبي إِسحاق، عن حارثة ابن مُضَرِّب، عن فَرَات بن حَيّان أَن النبي ﵌ قال: «إِن منكم رجالاً نكلهم إِلى إِيمانهم، منهم: فرات بن حيان … » وفي الحديث قصة (¬٢). أَخرجه الثلاثة. مُحبَّبَ: بفتح الحاء المهملة، وتشديد الباء الموحدة وفتحها، وآخره باء ثانية.